القصف بنحو 125 برميلاً وغارة على مدينة درعا وريفها يتسبب يقتل 8 مدنيين بينهم 3 أطفال رضَّع وبخروج مزيد من المشافي عن الخدمة

29

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا يزال الريف الدرعاوي يشهد لليوم التاسع على التوالي استمرار عمليات تصعيد القصف المدفعي والصاروخي والقصف الجوي من الطائرات الحربية والمروحية، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الطائرات الحربية منذ صباح اليوم أكثر من 80 غارة جوية طالت كل من مناطق الصورة والغارية الشرقية وصيدا والمسيفرة والجيزة والحراك وكحيل وناحتة بالريف الشرقي، وبلدة داعل بريف درعا الشمالي، وبلدة تسيل التي يسيطر عليها جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” بالريف الغربي درعا، بالتزامن مع قصف بأكثر من 43 برميل متفجر على مناطق في درعا البلد بمدينة درعا وبلدة الصورة ومناطق أخرى في القطاع الشرقي من ريف درعا، ما تسبب بمزيد من الدمار والأضرار في البنى التحتية والمراكز الطبية وممتلكات المواطنين، بالإضافة لتسببه بسقوط المزيد من الخسائر البشرية، حيث خرج مشفى الجيزة عن العمل، نتيجة القصف الذي استهدف صباح اليوم منطقة المشفى كما توقف مشفى نصيب عن العمل بسبب تخوفه من استهداف المشفى والتسبب بمجزرة فيه، ليرتفع إلى 6 عدد المشافي التي خرجت عن الخدمة وتوقفت عن العمل، منذ الـ 19 من الشهر الجاري، في بلدات الحراك وبصر الحرير والمسيفرة وصيدا والجيزة ونصيب، بالإضافة لمركزين للدفاع المدني في بصر الحرير والمسيكة.

القصف الجوي والبري هذا تسبب في سقوط مزيد من الخسائر البشرية، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 8 مواطنين على الأقل هم 5 شهداء بينهم مواطنة و3 أطفال استشهدوا في مجزرة ببلدة داعل في الريف الشمالي لدرعا و3 آخرين استشهدوا في القصف من الطائرات الحربية على بلدات الجيزة وكحيل والمسيفرة، فيما لا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد لوجود عدد كبير من الجرحى بعضهم بحالات خطرة، ليرتفع إلى 54 على الأقل، من بينهم سيدة وابنها إضافة لـ 8 مواطنات و7 أطفال، وعنصران اثنان من الدفاع المدني، عدد الشهداء المدنيين الذين وثق المرصد السوري استشهادهم في قصف جوي ومدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها على عدة قرى وبلدات في الريف الدرعاوي، منذ الـ 19 من حزيران / يونيو الجاري من العام 2018، كما كان وثق المرصد السوري 36 على الأقل من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من ضمنهم ضباط ممن قتلوا في القصف والاشتباكات في الفترة ذاتها، في ريف درعا، بينما قضى 39 على الأقل عدد مقاتلي الفصائل المقاتلة الذين وثقهم المرصد السوري ممن قضوا في القصف الجوي والبري والاشتباكات العنيفة، ومعلومات عن وجود مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، نتيجة وجود جرحى بحالات خطرة ووجود معلومات عن مفقودين لم يعرف مصيرهم.

أيضاً رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، على محاور في محيط وأطراف بلدة ناحتة بالريف الشرقي لدرعا، حيث ترافقت الاشتباكات مع استهدافات متبادلة على محاور القتال، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، وكان رصد المرصد السوري صباح أمس أنه تمكنت قوات النظام والمسلحين الموالين لها من السيطرة على كامل بلدتي بصر الحرير ومليحة العطش الاستراتيجيتين والواقعتين بالقطاع الشرقي من ريف درعا، حيث مكنتها هذه السيطرة من وصل مدينة ازرع بمحافظة السويداء، بالإضافة لعزل الريف الشمالي الشرقي لدرعا، ولا يعلم حتى اللحظة فيما إذا كانت المناطق الواقعة شمال بصر الحرير لا يزال فيها مقاتلين من الفصائل، وجاءت عملية السيطرة هذه بغطاء ناري مكثف خلال الأيام القلية الماضية من مئات الضربات الجوية من قبل الطائرات الروسية والطائرات المروحية، بالإضافة للقصف الصاروخي العنيف بمئات الصواريخ والقذائف، وكانت قوات النظام تمكنت يوم أمس الاثنين من تحقيق المزيد من التقدم داخل منطقة اللجاة، وتوسعة سيطرتها لسبع قرى، إذ تسعى قوات النظام لفرض سيطرتها على كامل المنطقة، الواقعة في القطاع الشمالي الشرقي من ريف درعا