القصف من قبل قوات النظام يتجدد مستهدفاً غوطة دمشق الشرقية وأطراف دمشق بعد نحو 24 ساعة من المجزرة الانتقامية
سقطت عدة صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، أطلقتها قوات النظام على مناطق في حي جوبر الدمشقي، وأماكن أخرى في أطراف بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية، ترافق مع قصف قوات النظام على المناطق ذاتها بشكل تصعيدي، دون أنباء عن إصابات إلى الآن، كما قصفت قوات النظام مناطق في بلدة كفربطنا بالغوطة الشرقية، ما أدى لسقوط جرحى، ويأتي هذا القصف بعد القذائف التي أطلقتها قوات النظام أمس وتسببت في وقوع أكبر حصيلة خسائر بشرية يومية منذ أواخر أيلول / سبتمبر الفائت، حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه ارتفع إلى 11 على الأقل، عدد المواطنين الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهادهم في القصف من قبل قوات النظام بالقذائف المدفعية والصاروخية أمس الخميس الـ 26 من تشرين الأول / أكتوبر، والتي استهدفت مدينة دوما التي يسيطر عليها جيش الإسلام وتعد معقله في غوطة دمشق الشرقية، وأماكن أخرى في مدينة سقبا وبلدة عين ترما اللتين يسيطر عليهما فيلق الرحمن، حيث استشهد 8 أشخاص بينهم طفلان ومواطنة جراء القصف الذي استهدف مدينة دوما، بينما استشهد رجلان في القصف على مدينة سقبا، فيما استشهد طفل في القصف من قبل قوات النظام والذي استهدف بلدة عين ترما، ولا تزال أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة.
وتعد هذه أكبر حصيلة خسائر بشرية يومية، جراء القصف المدفعي والصاروخي من قبل قوات النظام، منذ المجزرة الانتقامية، التي جرت في الـ 29 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري، إذ وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 29 من أيلول / سبتمبر من العام 2017، استشهاد 21 مدني على الأقل بينهم 8 أطفال ومواطنة نتيجة القصف المدفعي والصاروخي من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها على مناطق في مدن وبلدات دوما وحرستا وسقبا وبيت سوى ومسرابا، حيث جاء هذا الاستهداف وقتل المدنيين حينها، كأول عملية انتقام لقوات النظام من مقتل العشرات من جنودها والمسلحين الموالين لها في تفجيرات نفذها فيلق الرحمن على أسوار العاصمة دمشق، بينما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2017، أنه قتل 54 على الأقل من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وأصيب عشرات آخرون بجراح متفاوتة الخطورة، على تخوم العاصمة دمشق وأطراف غوطتها الشرقية، جراء التفجيرات المتتالية التي نفذها فيلق الرحمن العامل في جوبر والأطراف الغربية من غوطة دمشق الشرقية، خلال 24 ساعة امتدت بين يومي الـ 28 من أيلول / سبتمبر، والـ 27 من الشهر ذاته، كما شهدت مدن وبلدات الغوطة الشرقية خلال الأيام والأسابيع الفائتة قصفاً من قوات النظام بالصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، وبقذائف المدفعية والهاون والدبابات، ما تسبب بمزيد من الدمار في البنية والتحتية، وبمزيد من الخسائر البشرية
التعليقات مغلقة.