القطاع الجنوبي من ريف حلب يشهد توتراً في محيط نقطة المراقبة التركية بين هيئة تحرير الشام وفيلق الشام

23

يشهد الريف الجنوبي لمدينة حلب، توتراً بين كل من هيئة تحرير الشام وفيلق الشام، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن توتراً جرى بين تحرير الشام والفيلق بالقرب من نقطة المراقبة التركية في منطقة العيس الواقع في القطاع الجنوبي من ريف حلب، وأكدت المصادر أن التوتر جاء على خلفية محاولة هيئة تحرير الشام استعادة نقاط في محيط نقطة المراقبة التركية بعد انسحابها سابقاً لصالح فيلق الشام، فيما جاءت هذه التوترات في أعقاب تهديدات من عناصر من قوات النخبة التابعة لهيئة تحرير الشام في ريف إدلب الجنوبي، بعملية عسكرية ضد الفصائل العاملة في ريف حلب، متهمة إياهم بتنفيذ أجندات إقليمية في المنطقة

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد في مطلع نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، دخول رتل من القوات التركية، عبر منطقة كفرلوسين الحدودية مع منطقة لواء إسكندرون، واتجه الرتل عبر ريف حلب الغربي نحو منطقة العيس الواقعة في الريف الجنوبي لحلب، والمتاخمة لمناطق سيطرة قوات النظام وحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني في منطقة الحاضر، في ريف حلب الجنوبي، وضم الرتل عشرات الآليات والحاملات التي أقلت على متنها عشرات المدرعات والآليات الثقيلة والآليات الهندسية وحملت على متنها العشرات من جنود القوات التركية.

أيضاً يشار إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان كان وثق خسائر بشرية كبيرة في صفوف الفصائل المتناحرة ضمن حرب الإلغاء ومن المدنيين، حيث قضى ما لا يقل عن 231 عدد العناصر من هيئة تحرير الشام ممن خلال القصف والاشتباكات مع حركة نور الدين الزنكي في ريف حلب الغربي وحركة أحرار الشام وصقور الشام في ريف إدلب، كذلك قضى 174 من المقاتلين في حركة أحرار الشام وحركة نور الدين الزنكي وصقور الشام، ممن قتلوا خلال القصف والاشتباكات في المنطقة، منذ الـ 20 من شباط وحتى الـ 24 من نيسان الفائت، كما وثق المرصد السوري استشهاد 26 مدنياً بينهم 9 أطفال و5 مواطنات ممن قضوا منذ اندلاع الاقتتال يوم الثلاثاء الـ 20 من شهر شباط / فبراير الفائت من العام الجاري 2018، جراء عمليات القصف والرصاص العشوائي في ريفي حلب وإدلب.