القوات التركية تتدخل لفض اشتباك جرى بين الشرطة الحرة وفصيل عامل في عملية “درع الفرات” قرب الحدود السورية – التركية بريف حلب

17

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان توتراً يسود في مدينة جرابلس، في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، والخاضعة لسيطرة فصائل عملية “درع الفرات”، عقب اقتتال داخلي بين الفصائل المسيطرة على المدينة، حيث دارت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين كل من الشرطة العسكرية والعناصر من الجبهة الشامية، ما تسبب بوقوع عدد من الجرحى، وجاءت الاعتقالات على خلفية اعتقال أحد عناصر الجبهة الشامية من قل الشرطة الحرة، وتوجيه تهمة “التبعية لتنظيم الدولة الإسلامية”، وأكدت مصادر أهلية أن الاشتباكات شهدت تدخل من قبل القوات التركية التي انتشرت في منطقة الاشتباك.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الثلث الثاني من تموز / يوليو الفائت أن أصوات إطلاق نار كثيف سمعت في مدينة جرابلس الواقعة على الحدود السورية – التركية، بريف حلب الشمالي الشرقي، تبين أنه ناجم عن اقتتال بين أفراد مجموعتين مقاتلتين تابعتين لفرقة مدعومة تركياً، وسط حالة استياء شعبي من إطلاق النار والاضرار في ممتلكاتهم، كما كان المرصد السوري نشر في الأول من حزيران / يونيو من العام الجاري 2018، أنه خرجت مظاهرات ضمت عشرات المدنيين من أبناء بلدة جرابلس وسكانها، طالب خلالها المتظاهرون بخروج المقاتلين والفصائل من البلدة، والانتقال إلى ريفها، بعد تكرار عمليات التفجير التي تجري داخل البلدة وعمليات الاقتتال التي تجري بين فصائل عملية “درع الفرات”، حيث كان نشر المرصد السوري في الـ 30 من أيار الفائت، أنه شهدت بلدة جرابلس الحدودية مع تركيا، انفجارات وإطلاق نار على خلفية اقتتال داخل البلدة، الواقعة في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن اشتباكات عنيفة تجري بين مجموعة من حركة أحرار الشام الإسلامية من جهة، ومجموعات ثانية من لواء الشمال وفصائل مساندة لها من جهة أخرى، على محاور في بلدة جرابلس، حيث تزامنت الاشتباكات مع عمليات قصف متبادل بين الطرفين بقذائف الهاون، وسط نداءات عبر مكبرات المساجد بوقف الاقتتال، فيما لا تزال المعلومات متضاربة حول سبب الاشتباك، فيما تحدثت مصادر عن أن الاقتتال هو بهدف “إزالة مجموعة فاسدة من أحرار الشام”، وتسببت الاشتباكات في سقوط خسائر بشرية، حيث أصيب مواطنون مدنيون بجراح، ومعلومات مؤكدة عن استشهاد أحدهم، ومعلومات كذلك عن سقوط خسائر بشرية من طرفي القتال.