القوات التركية تحصن نقطتها العسكرية الجديدة في تل أثري بسهل الغاب واستياء شعبي من تخريب التل على خلفية التحصين

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن القوات التركية عمدت إلى تحصين نقطتها الجديدة التي أنشأتها في تل قسطون الأثري ضمن سهل الغاب شمال غربي حماة، وقالت مصادر أهلية للمرصد السوري بأن التل الأثري تعرض للتخريب والتجريف نتيجة عمليات التحصين من قبل الأتراك، ونشر المرصد السوري في 13 من الشهر الفائت، أن القوات التركية عمدت إلى إنشاء نقطة عسكرية جديدة لها ضمن منطقة “بوتين – أردوغان”، حيث جرى إنشاء النقطة في بلدة قسطون بسهل الغاب شمال غربي حماة، وذلك بعد استطلاع القوات التركية في المنطقة لعدة أيام، وجلب آليات وجنود ومعدات عسكرية ولوجستية إليها.

وكان المرصد السوري قد أشار في ال 10 من ديسمبر/كانون الأول من العام المنصرم، بأن عناصر من هيئة تحرير الشام جرفت أجزاءاً من “تل آفس” الأثري غربي سراقب بريف إدلب، بحجة استخدام التربة في تحصين المنطقة ورفع السواتر الترابية على أطراف الطرقات التي ترصدها قوات النظام  المتمركزة في سراقب، فيما تعمل آليات هندسية على جرف أطراف التل الأثري، بحثاً عن الدفائن والقطع الأثرية، ويعد تل “آفس” من المعالم الأثرية في محافظة إدلب، تعرض لعمليات حفر وتجريف على يد الفصائل المتعاقبة التي سيطرت على المنطقة في وقت سابق، وكانت هيئة تحرير الشام والفصائل الجهادية جرفت في وقت سابق عدة تلال أثرية في أرياف إدلب وحماة وكان آخرها “تل غنام” الأثري في ريف جسر الشغور، وتل حمكة والقرقور في سهل الغاب شمال غرب محافظة حماة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد