القوات التركية تدفع بتعزيزات عسكرية جديدة إلى مواقعها في منطقة “خفض التصعيد”

أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بدخول رتل ضخم للقوات التركية إلى الأراضي السورية في شمال غرب سوريا اليوم، حيث دخل رتل على دفعتين يضم نحو 41 آلية مؤلفة من دبابات وناقلات جند مجنزرة وراجمات صواريخ، حيث وصلت القاعدة التركية في معسكر الطلائع في المسطومة جنوب إدلب، على أن يتم توزيعها على النقاط المنتشرة في منطقة “خفض التصعيد” جنوب وشرق إدلب،
في حين تتابع القوات التركية عملية إفراغ النقاط الداخلية في منطقة “خفض التصعيد” والتي باتت في مناطق سيطرة النظام ونقلها إلى محاور القتال والخطوط الخلفية منها.
ونقلت خلال الأيام السابقة عدة نقاط من بلدة احسم وأطراف الاتستراد الدولي M4 ووضعتها داخل النقاط المتمركزة على المحور الشرقي من منطقة “خفض التصعيد.”

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان في الثاني من نيسان/أبريل إلى أن القوات التركية تواصل تعزيز مواقعها في منطقة “بوتين-أردوغان”، عبر استقدام عشرات الآليات والمعدات العسكرية واللوجستية إلى المنقطة.
حيث وصلت تعزيزات عسكرية للقوات التركية، مساء اليوم، قادمة من معبر باب الهوى الحدودي شمالي إدلب.
ويتألف الرتل من 40 آلية مدرعة، و8 شاحنات محملة بالامدادات اللوجستية والعسكرية.
وذكرت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن تعزيزات تركية أخرى تنتظر دخولها على الجانب التركي، ومن المقرر أن تدخل خلال الساعات القادمة نحو 50 آلية.
وأضافت مصادر المرصد السوري بأن معبر باب الهوى مخصص للقوافل الإنسانية والأعمال التجارية، ومن النادر أن تدخل الأرتال التركية عبره، حيث كانت تدخل من معبري كفر لوسين شمالي إدلب وعين البيضا غربي إدلب.
ورجحت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن تصل التعزيزات التركية خلال الساعات القادمة إلى معسكر المسطومة ومطار تفتناز العسكري الذي تتخذ منهما القوات التركية قواعد عسكرية لها، قبل أن تنتشر في النقاط المتواجدة على خطوط القتال في ريف إدلب الشرقي.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد