القوات التركية ترفع الجاهزية وتعزز نقاطها بالأسلحة والعربات العسكرية في ريف إدلب 

 

محافظة إدلب: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، استنفارًا عسكريًا للقوات التركية المتمركزة في نقاطها بريف محافظة إدلب شرقي مدينة إدلب، تزامنًا مع استنفار مماثل لمجموعات من غرفة عمليات “الفتح المبين”، حيث شوهدت مصفحات تتبع للعصائب الحمراء على محاور ريف إدلب، كما استقدمت القوات التركية مصفحات مزودة بقواعد صواريخ حرارية مضادة للدروع إلى النقاط في محيط مدينة سراقب وصولاً إلى المنطقة الشرقية من جبل الزاوية.
كما قامت اليوم بتدعيم النقطة العسكرية الجديدة في قرية بينين التي تؤدي إلى مدينة معرة النعمان بثلاث دبابات ومدرعتين ناقلات جند مجنزرة ومدرعتين مزودة برشاشات ثقيلة و25 جندي، بالإضافة لذلك، أفرغت الشاحنات كتل إسمنتية على شكل أنفاق في النقطة ذاتها، بينما وصلت إلى النقطة التركية في معسكر الطلائع ببلدة المسطومة محارس إسمنتية.
واستطلعت القوات التركية المنطقة الواقعة شرق بلدة تفتناز وتفقدتها، لإنشاء نقطة عسكرية جديدة، وفق ما أفادت به مصادر المرصد السوري، وتكمن أهيمة الموقع لاشرافه على طريق. “M5” وقرى ريف حلب الجنوبي.
على صعيد متصل، رصد نشطاء المرصد السوري، انتشارًا للقوات التركية على طريق حلب-اللاذقية “m4″، بالقرب من بلدة بداما، حيث يقوم الجنود الأتراك بعمليات تمشيط يومية للطريق، بحثًا عن الألغام التي يزرعها مجهولون، وتتبنى العمليات ما تطلق على نفسها سرية أنصار أبو بكر  الصديق.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد