القوات التركية تقصف بالمدفعية الثقيلة قرى ريف رأس العين(سري كانييه) تزامنا مع اشتباكات عنيفة تدور بين الفصائل الموالية لتركيا من جهة وقوات النظام وقسد من جهة أخرى في المنطقة

75

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفا مدفعيا نفذته القوات التركية استهدف مناطق في ناحية (زركان) أبو رأسين بريف مدينة رأس العين الشرقي شمال الحسكة، تزامنا مع اشتباكات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة تدور بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات النظام من جهة، والفصائل الموالية لتركيا من جهة أُخرى على محاور قُرى السلماسة غرب تل تمر والقاهرة غرب تل تمر والمطمورة ودادا عبدال شرق رأس العين (سري كانييه)، في محاولة من قبل الفصائل الموالية لتركيا التقدم والسيطرة على المناطق آنفة الذكر، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.

ونشر”المرصد السوري”، قبل قليل، أن المعارك العنيفة تتواصل بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة، والفصائل الموالية لتركيا من جهة أخرى، على محاور بريف مدينة رأس العين ضمن المنطقة الواصلة إلى تل تمر، وتتركز الاشتباكات في محيط الصالحية وعريشة والداودية، تترافق مع قصف واستهدافات متبادلة.

وعلم المرصد السوري أن قوات النظام كانت متواجدة في منطقة الاشتباكات وانسحبت أثناء حدوثها، بالتزامن مع استقدامها -أي قوات النظام- لتعزيزات عسكرية من آليات ثقيلة وجنود نحو مناطق التماس والاشتباكات قادمة من بلدة تل تمر، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه تشهد محاور واقعة ضمن منطقة أبو رأسين (زركان) بريف مدينة رأس العين الشرقي، بين الفصائل الموالية لتركيا من جهة، وقوات النظام التي انتشرت في المنطقة مؤخراً من جهة أخرى، تترافق مع قصف واستهدافات متبادلة، في هجمات تعمد الفصائل إلى تنفيذها بإسناد جوي من قبل طائرات مسيرة تركية، وتتركز الاشتباكات على محور باب الخير وأم عشبة ودردا، بعد أن كانت الفصائل قد تمكنت من السيطرة يوم أمس على قرية تل ذياب، حصل “المرصد” على شريط مصور يظهر فيه شخص يعرف نفسه بأنه ضمن الفيلق الثاني بـ”الجيش الوطني”، ويعلن السيطرة على القرية وأن علم النظام السوري كان مرفوعا على أحد المقرات التابعة لقوات سوريا الديمقراطية التي وصفها بـ”أحد مقرات حزب العمال الكردستاني”، فيما ردد مرافقوه “الله أكبر”، بينما كان العنصر الأول ينزع العلم السوري ويلقي به على الأرض ويدعسه بقدمه.