القوات التركية تقصف قرية علي طريق M4 الدولي في ريف عين عيسى بالرقة

قصفت القوات التركية بالأسلحة الثقيلة، قرية أم البراميل، والطريق الدولي M4، في ريف ناحية عين عيسى شمالي الرقة، ما أدى لوقوع أضرار مادية.

وفي 14 أكتوبر، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن طائرة مجهولة الهوية استهدفت بغارة جوية قرية الحتاش الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية الواقعة شمالي الرقة، حيث طالت الغارة الجوية محيط مخيم عشوائي في المنطقة، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية، يأتي ذلك بعد مقتل عنصرين من قوات سوريا الديمقراطية جراء قصف صاروخي نفذته القوات التركية مساء الأمس، على محيط ناحية عين عيسى “عاصمة الإدارة الذاتية” في ريف الرقة الشمالي.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار إلى أن عموم مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” لشمال وشمال شرق سورية، تشهد حالة من التوتر والترقب لدى المواطنين، مع تصاعد التهديدات التركية والضوء الأخضر الروسي لاستهدافات تركية مرتقبة على هذه المناطق، ويرجح أن التهديدات التركية إذا ما جرى تطبيقها فستكون غالباً استهدافات جوية ستقوم بها طائرات مسيرة تركية لأي مكان يُشك بتواجد أشخاص من حزب العمال الكردستاني فيه وقيادات وعناصر أخرى في قوات سوريا الديمقراطية، وفي هذا السياق كانت قيادة “قسد” أصدرت تعليمات داخلية لعناصرها يوم أمس، وفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، تمنعهم من مغادرة مقراتهم في كل من دير الزور والرقة والشدادي والمناطق الخاضعة لنفوذها، لمدة ثلاثة أيام، وكل من يخالف التعليمات يعرض نفسه للمسائلة العسكرية القانونية.

ووفقًا لمصادر المرصد السوري فإن قيادة “قسد” أوعزت لعناصرها الأمر الداخلي كتدبير احترازي، بعد حصولها على معلومات تفيد بإعطاء الروس ضوء أخضر لخلايا النظام السوري والأتراك باستهداف قيادات غير سورية في “قسد”.

مصادر المرصد السوري، أفادت بأن الروس يضغطون على قيادات “قسد”، لتقديم تنازلات للنظام السوري.

كما سمحت للطيران المسير التركي باستهداف قيادات “قسد” من الجنسيات الأجنبية حتى 25 من أكتوبر الجاري على كامل الحدود بين سوريا وتركيا.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد