القوات التركية في منطقة “بوتين-أردوغان” تجهز نحو 500 مقاتل سوري لنقلهم إلى تركيا 

 

أوعزت القوات التركية المتواجدة ضمن منطقة “بوتين-أردوغان” لألوية الفصائل الرديفة لها في محافظة إدلب، بتجهيز 450 مقاتل سوري ضمن مجموعات بحسب كل فصيل، لاستقدامهم نحو الأراضي التركية في الأيام القادمة.
كما طلبت القوات التركية من الفصائل قبول أي مقاتل يرغب بالخروج إلى تركيا، دون أن تبلغ القيادة التركية قادة المجموعات عن أسباب تشكيل المجموعات الجديدة.
وأشار المرصد السوري في 17 كانون الثاني، إلى أن القوات التركية عززت مواقعها في إحدى النقاط المتمركزة على أطراف قرية الرويحة شرقي جبل الزاوية بريف إدلب.
وتتألف التعزيزات العسكرية من دبابات وعربات مدرعة وناقلات جند، وتأتي أهمية النقطة العسكرية، إشرافها على مدينة معرة النعمان والطريق الدولي “m5”.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادو، اليوم، بدخول 25 ضابط تركي من القوات الخاصة إلى محافظة إدلب، شمال غرب سوريا، وذلك للبدء بدورة تستهدف إعداد 1500 مقاتل من القوات خاصة لرفدهم مع نظرائهم الأتراك في حالة الحرب.
وبحسب مصادر المرصد السوري، سيخضع المقاتلون لدورة مكثفة عالية الصعوبة مماثلة للتدريب التركي في كل من معسكر المسطومة ومطار تفتناز وجبل النبي أيوب في إدلب ونقطتي التوامة وأبين غربي حلب.
وفي 9 يناير/كانون الثاني، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن ضباط من القوات التركية، قدموا دروسًا فنية عن الصواريخ المضادة للطيران المحمولة على الكتف، في معسكر المسطومة قرب مدينة إدلب.
وتتجهز القوات التركية لإجراء  تدريبات كاملة للمقاتلين السوريين على الأسلحة المضادة للطائرات، لاستخدامها عند اللزوم في منطقة “بوتين-أردوغان”.
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن المرحلة الأولى سيكون التدريب فيها على دروس نظرية عن كيفية استخدامها، و ستتبعها خلال الأيام القادمة، دورة عملية للمتفوقين من المقاتلين السوريين والبالغ عددهم 150 مقاتل.
وبذلك تكون القوات التركية قد أجرت عمليات تدريبية للأسلحة المضادة للدروع وسلاح المدفعية والآليات الثقيلة لأكثر من 1000 مقاتل سوري ضمن الفصائل الموالية لتركيا والمنتشرة في منطقة “خفض التصعيد”.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد