القوات التركية وطائراتها تجدد استهدافها لمدينة الباب وريفها وقوات النظام تقصف جنوب حلب

24

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قصفت قوات النظام مناطق في قرية برج أسامة بجبل الحص في ريف حلب الجنوبي، دون أنباء عن إصابات، كما قصفت قوات النظام مناطق في ريفي حلب الجنوبي والغربي، ولم ترد أنباء عن إصابات.

 

على صعيد متصل تجدد القصف من قبل القوات التركية على مناطق في مدينة الباب  التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” بالريف الشمال الشرقي لحلب، بالتزامن مع تجدد الضربات الجوية من قبل الطائرات الحربية على مناطق في المدينة ومحيطها، دون ورود معلومات عن الخسائر البشرية إلى الآن، وكانت طائرات حربية ومروحية يعتقد أنها تابعة للنظام، نحو 20 ضربة جوية استهدفت أماكن في ريف الباب الجنوبي ومناطق أخرى في محيط بلدة دير حافر بالريف الشرقي لحلب، وجاءت هذه الضربات المكثفة، مع تصعيد منذ صباح الثلاثاء الـ 10 من كانون الثاني / يناير من العام 2017، نفذته القوات التركية وقوات “درع الفرات” على مدينة الباب ومحيطها وريفها بريف حلب الشمالي الشرقي، حيث استهدفت القوات التركية الباب وريفها بعشرات القذائف المدفعية وعشرات القذائف الصاروخية التي زادت من الدمار والأضرار المادية في المدينة، بالتزامن مع تنفيذ الطائرات الحربية التركية ضربات جوية استهدفت الأماكن ذاتها، بالتزامن مع معارك كر وفر عنيفة، دارت بين عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب، والفصائل العاملة ضمن “عملية “درع الفرات” المدعمة بالقوات التركية وطائراتها من جانب آخر، في محيط منطقة السفلانية الواقعة نحو 5 كلم إلى شمال شرق من مدينة الباب، والتي تسببت بسقوط خسائر بشرية في صفوف الطرفين، كما كان القصف المكثف من قبل قوات القوات التركية خلف شهيدين على الأقل إضافة لإصابة نحو 10 آخرين بجراح، بينهم عدد من الأطفال، ليرتفع إلى 207 بينهم بينهم 49 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و25 مواطنة فوق سن الـ 18، ممن استشهدوا في ريف حلب الشمالي الشرقي، ووثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان جراء القصف التركي والانفجارات وإطلاق النار في مدينة الباب وريفها، منذ الـ 13 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت، تاريخ وصول عملية “درع الفرات” لتخوم مدينة الباب، وحتى اليوم الثلاثاء الـ 10 من كانون الثاني / يناير من العام 2017.

 

حيث وثق المرصد السوري استشهاد 170 منهم من ضمنهم 36 طفلاً و19 مواطنة إثر القصف المدفعي والصاروخي التركي والغارات من الطائرات التركية على مدينة الباب، كما استشهد 13 آخرين بينهم 4 أطفال في قصف للقوات التركية وقصف جوي على مناطق في بلدة تادف القريبة منها والتي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية”، في حين وثق المرصد استشهاد الـ 24 المتبقين بينهم 9 أطفال و6 مواطنات في انفجار ألغام وبرصاص تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة الباب وريفها، كما أسفرت العمليات العسكرية والقصف التركي والغارات الجوية والانفجارات عن إصابة أكثر من 1000 مدني بينهم مئات الأطفال والمواطنات بجراح متفاوتة الخطورة وبعضهم أصيب بإعاقات دائمة.