القوات الروسية تبدأ انتشارها في الجنوب السوري في تنفيذ لثاني خطوة ضمن اتفاق الجنوب السوري الأمريكي – الأردني – الروسي

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات الروسية التي وصلت  في الـ 18 من تموز / يوليو الجاري إلى محافظة درعا، بمثابة “قوات فصل” تشرف على تنفيذ اتفاق الجنوب السوري المبرمة باتفاق روسي – أردني – أمريكي، بدأت بالانتشار اليوم الجمعة الـ 21 من تموز / يوليو الجاري في محافظة درعا، ومواقع في الجنوب السوري، الذي تواصل الهدنة السريان في محافظاته الثلاث درعا والقنيطرة والسويداء لليوم الثالث عشر على التوالي، حيث كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل 3 أيام من الآن، أن القوات الروسية في ريف درعا الشمالي، بعد وصولها تمركزت بقرية الموثبين ومحيطها في ريف درعا الشمالي، تمهيداً لتوزيعهم بمثابة قوات فصل بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها والفصائل المقاتلة والإسلامية في محافظات درعا والسويداء والقنيطرة.

نشر القوات الروسية جاء كبند في الاتفاق الأمريكي – الروسي – الأردني حول الهدنة في الجنوب السورية، والذي نص على نشر قوات شرطة عسكرية روسية في مناطق وقف إطلاق النار في المحافظات الثلاث الموجودة في الاتفاق، للإشراف على وقف إطلاق النار وتنفيذ الهدنة، في حين كانت أبلغت الفصائل العاملة في بادية السويداء والمتداخلة مع ريف دمشق الجنوبي الشرقي، أنه لم يجرِ إبلاغها، من أية جهة سواء أكانت إقليمية أم دولية، بوقف إطلاق النار في الجنوب السوري، كذلك حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات حينها من مصادر موثوقة تفيد أن الاتفاق ينص على انسحاب عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها وانسحاب الفصائل المقاتلة والإسلامية من خطوط التماس في كافة المحاور، وانتشار قوات الأمن الداخلي التابعة للنظام في هذه الخطوط، على أن تتكفل فصائل المعارضة الداخلة في الاتفاق، بحماية المنشآت العامة والخاصة، وخروج كل من لا يرغب بالاتفاق وانسحاب كامل المسلحين الموالين للنظام من جنسيات غير سورية، وتجهيز البنى التحتية لعودة اللاجئين السوريين تباعاً من الأردن، وإجراء انتخابات مجالس محلية يكون لها صلاحيات واسعة، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى هذه المناطق التي تلتزم بوقف إطلاق النار، حيث كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 17 من حزيران / يونيو من العام 2017، أنه بدأ تطبيق هدنة روسية – أمريكية – أردنية في محافظة درعا، وجرى تمديدها لتنتهي في الـ 20 من حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري، لتنتهي نتيجة تجدد القصف الجوي والمدفعي من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها والطائرات المروحية والحربية.