القوات الروسية تثبت نقاط جديدة لها في الريف الحموي وقوات النظام تستقدم مزيد من التعزيزات إلى محافظة إدلب

33

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات الروسية عمدت إلى تثبيت نقطة عسكرية لها في منطقة تل صلبا بريف حماة الغربي، في الوقت ذاته عمدت القوات الروسية إلى إخلاء نقاطها العسكرية في منطقة ابو دالي بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وجرى نقل هذه النقاط إلى منطقة الطليسية بريف حماة الشمالي الشرقي، كما رصد المرصد السوري تعزيزات عسكرية جديدة استقدمتها قوات النظام إلى منطقة المشيرفة ومحيطها في الريف الإدلبي، وكان نشر المرصد السوري يوم الأحد الـ 6 من شهر يناير الجاري، أنه أن قوات النظام بدأت عملية إرسال تعزيزات عسكرية نحو مناطق في وسط وشمال سوريا، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن قوات النظام أرسلت خلال الساعات الأخيرة رتلاً مؤلفاً من عشرات الآليات التي تحمل مئات الجنود نحو الجبهات في ريفي حماة وحلب، حيث وردت معلومات للمرصد السوري عن أن الرتلين الذين يضمان مئات العناصر، توجهوا عبر الطرق الرئيسية نحو سهل الغاب بشمال غرب حماة، ونحو محافظة حلب، فيما من المرجح أن تصل خلال الأيام المقبلة مزيد من التعزيزات العسكرية إلى المنطقة، بعد أن كانت قوات النظام أرسلت سابقاً تعزيزات نحو غرب الفرات بريف محافظة دير الزور، حيث كان نشر المرصد السوري في الـ 28 من ديسمبر الفائت من العام 2018، أنه شهد الأسبوع الأخير وصول تعزيزات عسكرية ضخمة من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من الجنسية السورية، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان وصول آلاف العناصر من قوات النمر التي يقودها العميد في قوات النظام سهيل الحسن، وقوات الفيلق الخامس، والمدعومين والمسلَّحين روسيا، إلى غرب نهر الفرات، وانتشرت على طول طريق طهران – بيروت الاستراتيجي بالنسبة للقوات الإيرانية، ضمن قطاع الريف الشرقي لمحافظة دير الزور.

وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن هذا الانتشار من قبل القوات المسلحة روسياً، يأتي في محاولة من روسيا إنهاء الهيمنة الإيرانية على المنطقة، وبخاصة منطقتي البوكمال والميادين، بعد الاستياء الشعبي الذي شهدته المنطقة من قيام القوات الإيرانية بالتمدد داخل المنطقة، والانتشار على أساس مذهبي، حيث استقدمت عشرات العوائل الإيرانية والآسيوية من الطائفة الشيعية إلى مدن وبلدات القطاع الشرقي من ريف دير الزور، وعمليات التجنيد التي تجري من قبلها بحق الشبان والرجال في ريف دير الزورن حيث تمكن من تجنيد نحو 1100 شخص خلال الأسابيع الأخيرة، إذ نشر المرصد السوري في الـ 11 من ديسمبر الجاري، أنه لا يكاد الإيرانيون يتوقفون عن التمدد في الداخل السوري، فسنوات القتال السابقة، مكنتهم من معرفة الأرض، ليتحولوا في الأشهر الأخيرة، إلى متخيرين ومنتقين، للأماكن التي يمكنهم التمدد فيها، فالمرصد السوري لحقوق الإنسان تابع عملية التمدد هذه، حيث رصد المرصد السوري تصاعد أعداد المنضمين من الجنسية السورية، إلى صفوف القوات الإيرانية والميليشيات التابعة لها من الأفغان والآسيويين واللبنانيين والعراقيين، نحو 1100 شخصاً من الشبان والرجال السوريين، حيث تجري عملية التطوع مقابل مبالغ مالية ترصد لهم كرواتب كشهرية، بلغت 150 دولار أمريكي، كما رصد المرصد السوري محاولات مستمرة من الإيرانيين استمالة المدنيين في مناطق ريف دير الزور الشرقي، على طريق طهران – بيروت، في محاولة لتأسيس حاضنة شعبية في المنطقة، تحول دون خسارتها للطريق الاستراتيجي بين العاصمة الإيرانية طهران والعاصمة اللبنانية بيروت، والذي تستخدمه القوات الإيرانية بشكل رئيسي، وتأتي محاولات الاستمالة هذه من خلال محاولة رد حقوق السكان إليهم، ممن جرى الاستيلاء على ممتلكاتهم من قبل متطوعين ومجندين في الميليشيات الإيرانية، لكسب ود السكان وإرضائهم ودفعهم للانضمام إلى صفوفها، كما تجري عمليات توزيع مواد غذائية وألبسة وأغطية ومستلزمات للمعيشة ومسلتزمات للدراسة، تحمل كتابات باللغة الفارسية، كما تعمد القوات الإيرانية في عملية تمددها إلى منع قوات النظام من التجاوز على السكان ورد مستحقات السكان إليهم، حيث بات الأهالي يلجأون للقوات الإيرانية لتحصيل ممتلكاتهم وحقوقهم المسلوبة من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها.