القوات الروسية تدفع بتعزيزات عسكرية جديدة نحو القواعد العسكرية الجديدة لها في منبج وعين عيسى

45

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استقدام القوات الروسية لمزيد من التعزيزات العسكرية نحو القواعد العسكرية الجديدة لها شمال وشمال شرق سورية، حيث استقدم مزيد من الشاحنات التي تحمل معدات عسكرية ولوجستية نحو القاعدة العسكرية الروسية في عين عيسى شمال الرقة، والقاعدة العسكرية الروسية في منطقة منبج شمال شرق حلب، ونشر المرصد السوري يوم أمس الأربعاء، أن القوات الروسية عمدت إلى استقدام ما لا يقل عن 40 شاحنة (قاطرة مقطورة) نحو قاعدتها العسكرية الجديدة في بلدة عين عيسى شمال مدينة الرقة والتي كانت قاعدة تابعة للتحالف، حيث تحمل الشاحنات التي وصلت قبل ساعات أسلحة وذخائر بالإضافة لمعدات عسكرية ولوجستية، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أن تعزيزات تابعة للشرطة العسكرية الروسية، ومؤلفة من ما لا يقل عن 15 آلية ومركبة وصلت إلى القاعدة العسكرية الروسية في منطقة الإذاعة غرب مدينة عين العرب (كوباني) بنحو 4 كلم.

وكان المرصد السوري رصد يوم أمس الأول الثلاثاء، تسيير دورية تركية – روسية مشتركة في مدينة عين العرب (كوباني) وريفها الشرقي، وأبلغت مصادر المرصد السوري أن عدد من أهالي المدينة قاموا برشق الدورية بالحجارة كتعبير منهم عن استياءهم من الاتفاق الروسي – التركي حول “المنطقة الآمنة”، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه من المرتقب أن يجري اليوم الثلاثاء تسيير دوريات روسية – تركية مشتركة جديدة، حيث وردت معلومات للمرصد السوري حول إمكانية تسيير دورية مشتركة في ريف مدينة عين العرب (كوباني) من جهة منطقة تل أبيض، بالإضافة لريف الدرباسية عند الشريط الحدودي مع تركيا وذلك عند ظهيرة اليوم الثلاثاء بعد أيام من تسيير الدورية الأولى بين الطرفين، إذ كان المرصد السوري نشر في الأول من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر، أنه أنهت الدورية الروسية – التركية تجوالها الأول عند الشريط الحدودي مع تركيا بريفي عامودا والدرباسية، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد للدورية الأولى ضمن الاتفاق الروسي – التركي، فإن الدورية انطلقت من قرية شيريك بريف الدرباسية، وتجولت الدورية في قرى تابعة للدرباسية وقرى أخرى تابعة لعامودا بعمق نحو 10 كلم، دون أن تدخل إلى بلدة الدرباسية ولا لعامودا، وأبلغت مصادر المرصد السوري أن أهالي عدة قرى استقبلوا الدورية برمي خضار وقمامة عليها تعبيراً منهم عن رفضهم للاتفاق التركي – الروسي، قبل أن تعود الدورية إلى مركز انطلاقها في قرية شيريك ومنها إلى داخل الأراضي التركية.