القوات الروسية وقوات النظام تتبعان سياسة الأرض المحروقة في ريف حلب الشرقي وتنفذان أكثر من 400 غارة وضربة صاروخية على قراها

31

لم تهدأ الطائرات الحربية والمروحية ومدفعية ودبابات القوات الروسية وقوات النظام عن استهداف الريف الشرقي لحلب، في إطار استمرار العملية المنطلقة بقيادة مجموعات النمر وبإسناد من المسلحين الموالين للنظام وقوات النخبة في حزب الله والقوات الروسية، حيث صعدت الأخيرة من استهدافها للقرى التي لا تزال تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، لتسرِّع من عملية تقدمها في الريف الشرقي لحلب، نحو منطقة الخفسة الواقعة قرب الضفاف الغربية لنهر الفرات بريف حلب الشرقي، وتمكنت قوات النظام عقب سيطرتها على أكثر من 22 قرية وتلة ومنطقة في ريفي الباب الجنوبي الشرقي وريف دير حافر الشمالي الشرقي خلال الأيام الثلاثة الفائتة.

 

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد تنفيذ الطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام، واستهداف قواتها البرية وكتائبها المدفعية، للقرى التي لا تزال تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، بنحو 400 غارة جوية وقذيفة صاروخية ومدفعية، من ضمنها ما لا يقل عن 150 غارة، خلال الـ 48 ساعة الفائتة، متبعة سياسة الأرض المحروقة، في محاولة لإجبار تنظيم “الدولة الإسلامية” على الانسحاب من المزيد من القرى لتتمكن من التقدم وتوسعة نطاق سيطرتها في ريف حلب الشرقي للوصول إلى منطقة الخفسة ومحطة المياه الموجودة فيها والتي قطع التنظيم المياه منها عن مئات آلاف المواطنين في مدينة حلب، حيث باتت قوات النظام على مسافة من 13-14 كلم عن منطقة الخفسة بعد تمكنها من تحقيق تقدم واسع في الأيام الثلاثة الفائتة.