القوات السورية استخدمت براميل

25

أخـبر المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلات حربية سورية أسقطت الصباح الثلاثاء براميل متفجرة على مناطق تهيمن عليها فصائل معارضة مسلحة في محافظة حماة، وذلك بعد يوم من تحذير أميركي للحكومة من أن استخدامها قد يؤدي إلى ضربات أميركية أخرى في سورية.

ونفى مصدر عسكري سوري تقرير المرصد وأخـبر إن القوات لا يستخدم البراميل المتفجرة، وكانت الولايات المتحدة قد شنت اقتحامًا صاروخيًا على قاعدة جوية سورية في الأسبوع المــنصرم ردًا على اقتحام بغاز سام على بلدة خان شيخون في محافظة إدلب السورية، وتتهم واشنطن النظام السوري بشن ذلك الهجوم في حين تنفي الحكومة السورية مسؤوليتها عنه، بحسب «رويترز».

وأخـبر المرصد إن «عددًا» من البراميل المتفجرة سقط على بلدات طيبات الإمام وصوران شمال مدينة حماة في منطقة نفذت فيها فصائل مسلحة معارضة تقودها منظمات «متطرفة» اقتحامًا كبيرًا الشهر المــنصرم. وأخـبر رامي عبدالرحمن رئيس المرصد إن عدد البراميل المتفجرة التي أسقطتها مقاتلات النظام السوري قليل نسبيًا. وسجل محققو الأمم المتحدة استخدامًا منتظمًا لمثل هذه الأسلحة من جانب القوات الحكومية في سورية.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا» عن بيان للجيش السوري قوله إن قواته استهدفت «إرهابيي تنظيم جبهة النصرة، والمجموعات المنضوية تحت زعامته خــلال عملياتها على تجمعاتهم ومحاور تسلل في ريف حماة الشمالي» على مقربة من صوران.

وأعـلمت الوكالة نقلاً عن مصدر عسكري قوله إن العمليات نتجت عن «مقتل عدد كبير من الإرهابيين وتدمير عربة مفخخة و4 دبابات ومربضي مدفعية، ومنصة إطلاق قذائف صاروخية و4 آليات مزودة برشاشات إضافة إلى مصادرة عربة قتالية وقذائف مدفعية وهاون». ولم يفصح المصدر عن نوع الأسلحة التي استخدمت في العملية العسكرية.

المصدر :مانشيت