القوات السورية تواصل خرقها للهدنة باستهداف مناطق شمال حماة وجنوب إدلب

31

تعرَّضت مناطق في قرية “الأربعين” في القطاع الشمالي من ريف حماة، لقصف من مدفعية القوات الحكومية السورية، ما تسبب بأضرار مادية، تزامناً مع استهداف طال مناطق في قريتي حصرايا والصخر، في الريف ذاته، ما خلف أضراراً مشابهة، كما قصفت القوات السورية مناطق في بلدة الهبيط في الريف الجنوبي لإدلب، فيما استهدفت القوات السورية بالرشاشات الثقيلة أماكن في منطقة قلعة المضيق على الحدود الإدارية بين محافظتي إدلب وحماة، دون أنباء عن خسائر بشرية.

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان رصد قبل ساعات استهدافاً بالقذائف المدفعية والصاروخية من قبل القوات الحكومية السورية لأماكن في منطقة كفرزيتا، في القطاع الشمالي من ريف حماة، ما أدى لأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية. كما أفاد بأن خروقات الهدنة الروسية التركية لا تزال مستمرة في المحافظات الأربع، حيث رصد المرصد قصفاً من قبل القوات الحكومية السورية على مناطق في بلدة حريتان في الريف الشمالي لحلب، ومناطق في قريتي خلصة والكواسي بريف حلب الجنوبي، بالتزامن مع اشتباكات بين القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها من جهة والفصائل العاملة في المنطقة من جهة أخرى، في محور زمار الواقعة في الريف ذاته، ترافق مع استهداف مدفعي من قبل القوات الحكومية السورية لمناطق في محيط خزانات خان شيخون بريف إدلب الجنوبي وقرية تل خزنة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، ومناطق أخرى في بلدة كفرنبودة وقرية حصرايا بريف حماة الشمالي، كما استهدفت القوات الحكومية السورية أماكن في منطقة مرعند بريف إدلب، وسط قصف طال مناطق في جبل الأكراد بالريف الشمالي الشرقي للاذقية.

كما شهدت مناطق في أطراف بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي ضمن المنطقة منزوعة السلاح تجدداً للقصف من قبل القوات الحكومية السورية، وكذلك تعرضت مناطق في قريتي الفرجة والمشيرفة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، لقصف من قبل القوات الحكومية السورية، بالتزامن مع تحليق لطائرات الاستطلاع في سماء المنطقة، بعد أن رصد المرصد السوري صباح الأربعاء قصفاً صاروخياً نفذته القوات الحكومية السورية بعد منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء، على أماكن في بلدة اللطامنة وقرية الصخر بريف حماة الشمالي، كما استهدفت القوات الحكومية السورية بعد منتصف الليل، برشاشاتها الثقيلة أماكن في بلدة قلعة المضيق في سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، فيما دون ذلك تشهد قطاعات حلب وإدلب واللاذقية هدوءاً حذر في عموم مناطقها خلال الساعات الفائتة، في حين كان وثق المرصد السوري 208 على الأقل من الشهداء والقتلى منذ تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان هم شخصان اثنان يرجح أنهما مقاتلان، و62 مدنياً بينهم 25 طفلاً و9 مواطنات استشهدوا في قصف من قبل القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 3 استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و63 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين أردوغان، من ضمنهم 14 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لالقوات الحكومية السورية بريف حماة الشمالي، و81 من القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها.

عمليات اغتيال متجددة تستهدف قوات سوريا الديمقراطية والآسايش ترفع إلى 183 تعداد من اغتيلوا من الخلايا النشطة خلال حوالي 24 أسبوعاً

وفي محافظة دير الزور، رصد المرصد السوري عمليات اغتيال متجددة، شهدتها مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية في ريفي الحسكة الجنوبي ودير “داعش”، هجوماً على متن دراجة نارية، مستهدفة مجموعة من عناصر قوات سورية الديمقراطية، قرب حاجز ذيبان، في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، ما تسبب بوقوع مصابين، جراحهم متفاوتة الخطورة.

كما رصد المرصد السوري مقتل عنصرين اثنين من قوات الأمن الداخلي الكردي “الآسايش”، جراء هجوم من قبل مسلحين مجهولين يرتدون زي قوات قسد، على الطريق الواصل إلى منطقة المخروم بجنوب الحسكة، ما تسبب بمقتل عنصرين اثنين وإصابة آخر بجراح متفاوتة الخطورة، وبذلك يرتفع إلى 183 شخصاً عدد المقاتلين والمدنيين والعاملين في المجال النفطي والمسؤولين في جهات خدمية، ممن اغتيلوا ضمن 4 محافظات هي حلب ودير الزور والرقة والحسكة بالإضافة لمنطقة منبج في شمال شرق محافظة حلب، والتي تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية، حيث رصد المرصد السوري اغتيال هذه الخلايا لـ 49 مدنيا من ضمنهم طفل ومواطنة في ريف دير الزور الشرقي وريف الحسكة ومدينة الرقة وريفها ومنطقة منبج، إضافة لاغتيال 130 مقاتلاً من قوات سورية الديمقراطية بينهم قادة محليين في المناطق ذاتها، فيما قضى 4 من عناصر التحالف الدولي، كما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط عشرات الجرحى جراء عمليات الاغتيال هذه.

ونشر المرصد السوري أمس الأربعاء أن عمليات الاغتيال مستمرة بأشكال مختلفة، سواء بإطلاق نار أو تفجير عبوات ناسفة أو تفجير انتحاريين لأنفسهم وتفجير مفخخات، وسجل المرصد أن يوم أمس الأول الثلاثاء شهد نقلة نوعية لتنظيم “داعش”، عبر الاعتماد على عشرات المجموعات التي زرعها التنظيم ضمن مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية في شرق الفرات، من محافظات حلب ودير الزور والرقة والحسكة، والتي تعمدت تنفيذ عملياتها بطرق مختلفة، ضمن المدن والبلدات والمناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم “داعش”، كما امتد نشاط هذه الخلايا في بعض الحالات إلى منطقة منبج ضمن القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، في منطقة غرب الفرات، فيما كان آخر عملياته خلال الساعات الـ 24 الاخيرة عبر تفجيرين في مدينتي الرقة ومنبج ما تسبب بأضرار مادية، وسقوط عدد من الجرحى، إضافة لاغتيال عنصر من قوات سورية الديمقراطية، بإطلاق النار عليه من سلاح كاتم للصوت في مدينة الرقة.

المصدر: مصر اليوم