القوات العسكرية تستعد لتمشيط وتفتيش آخر المباني التي كان يتحصن فيها عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في سجن غويران

في حصيلة غير نهائية.. 211 قتيلاً من تنظيم داعش والقوات العسكرية والمدنيين قتلوا خلال أحداث عملية "سجن غويران"

محافظة الحسكة: أكدت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن المباني الشمالية من سجن الصناعة/غويران والتي كانت مركز تحصن لمسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية” من المرتقب أن تدخله القوات العسكرية صباح اليوم وتبدأ عمليات التمشيط فيه، بعد أن وصلت حملات التمشيط إلى مهاجع قربه، حيث يُعتقد أن يتواجد في أقبية القسم المرتقب تمشيطه ما بين 25 إلى 40 عنصر من التنظيم متوارين ضمنه حتى هذه اللحظة دون طعام منذ نحو أسبوع، وهناك بعضهم قد قتل بالاستهداف الجوي ليل أمس أثناء محاولتهم الفرار.
على صعيد متصل، تواصل القوات العسكرية عمليات تمشيط الأحياء المجاورة المحيطة بسجن غويران وبمناطق أخرى خارج تلك الأحياء، خشية وجود خلايا لتنظيم “الدولة الإسلامية” متوارين فيها.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع حصيلة القتلى في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن قتلوا بالاستهدافات الجوية والبرية والاشتباكات خلال عملية “سجن غويران، وذلك بعد مقتل 7 متوارين حاولوا الفرار من السجن ليل أمس باستهداف جوي، بينما جرى العثور على 14 جثة خلال عمليات تمشيط مهاجع السجن، كما كان 6 عناصر أجانب قتلوا مساءًا عقب استهدافهم بالرشاشات في المنطقة الواقعة بين مقبرة غويران و شارع الإسفنج بمدينة الحسكة.
وبذلك، ترتفع الحصيلة الإجمالية للقتلى منذ بدء عملية “سجن غويران” مساء الخميس 20 كانون الثاني حتى هذه اللحظة، إلى 211 قتيل، هم: 151 من تنظيم “الدولة الإسلامية” و53 من الأسايش وحراس السجن وقوات مكافحة الإرهاب وقسد، و7 مدنيين، ويؤكد المرصد السوري أن الحصيلة هذه غير نهائية وقد ترتفع بأي لحظة نتيجة استمرار عمليات التمشيط والعثور على جثث والتأكد من مقتل أشخاص آخرين كان مصيرهم مجهول، بالإضافة لوجود جرحى بحالات خطرة ووجود أشخاص لايزال مصيرهم مجهول إلى الآن.
المرصد السوري نشر قبل ساعات، أن انفجارات سمعت في مدينة الحسكة، نتيجة صواريخ من طائرات “التحالف الدولي” على مواقع يتوارى فيها عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” والخنادق في محيط سجن الصناعة بحي غويران بالحسكة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد