القوات الكردية المدعومة أمريكيا تقترب من معقل تنظيم الدولة الأسلامية في الرقة

12

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، المعارض، أن القوات الكردية السورية المدعومة أمريكيا تقدمت الأن السبت، نحو الرقة، العاصمة الفعلية لميليشيات تنظيم الدولة الإسلامية (تنظيم الدولة الأسلامية) المتطرف في سوريا.

وأضاف المرصد الذي يتخذ من المملكة المتحدة مقرا، أن “قوات سورية الديمقراطية”، وهي تحالف من الأكراد والعرب السوريين، تمضي قدما عبر أقتحام متعدد الأطراف على الرقة.

وتابع المرصد أن قوات سورية الديمقراطية وصلت إلى مسافة نحو أربعة كيلومترات من الحافة الشمالية الشرقية للمدينة و16 كيلومترا من الحد الشمالي الغربي.

ودون إعطاء رقم محدد للخسائر، لفت المرصد إلى أن مقاتلات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قصفت في الوقت ذاته مواقع تنظيم الدولة الأسلامية في الضواحي الريفية للرقة.

ويأتي هذا التقدم بعد أيام من إعلان قوات سورية الديمقراطية التَحَكُّم على سد كبير وبلدة الطبقة القريبة بالضواحي الغربية للرقة.

وفي نوفمبر السابق، بدأت قوات سورية الديمقراطية هجوما كبيرا بهدف الاستيلاء على الرقة، التي وقعت تحت سيطرة تنظيم الدولة الأسلامية منذ عام 2014.

وقد خسر التنظيم الإرهابي، في الأشهر الأخيرة، عدة مناطق من سورية كانت تحت سيطرته.

وكان القوات السورية الحرة سيطر الأن السبت، على مطار الجراح العسكري في ريف حلب الشرقي.

وذكر مَبْعَث عسكري سوري لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ) في وقت سابق من الأن: “فرض القوات السورية الحرة والقوات الرديفة صباح الأن سيطرتهم على مطار الجراح العسكري (كشيش) وعدد من القرى المحيطة به في ريف حلب الشرقي بعد معارك شرسة مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية ” تنظيم الدولة الأسلامية)”.

وأضاف المصدر العسكري أن القوات الحكومية تتقدم باتجاه مدينة مسكنة – 100 كيلومتر في ريف حلب الشرقي- والتي تعتبر آخر معاقل مسلحي تنظيم الدولة الأسلامية في ريف حلب .

وبعد سيطرة القوات الحكومية السورية على مطار الجراح، خسر تنظيم تنظيم الدولة الأسلامية جميع المطارات العسكرية التي كان يسيطر عليها، عدا مطار الحمدان قرب مدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية، وقد خسر التنظيم مطار الطبقة العسكري نهاية شهر مارس السابق، بعد تقدم قوات سورية الديمقراطية التي سيطرت قبل أيام على مدينة الطبقة.

وفي يناير السابق، بدأت القوات السورية، بدعم من القوة الجوية الروسية، هجوما على الحدود الشرقية لحلب ضد تنظيم الدولة الأسلامية.

المصدر :الوسط