القوات الموالية للنظام تفرض سيطرتها على نحو نصف مدينة البوكمال وتفاوض لفتح ممر انسحاب لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” نحو ريف دير الزور

13

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القتال العنيف لا يزال متواصلاً في مدينة البوكمال الواقعة في أقصى شرق محافظة دير الزور، قرب الحدود السورية – العراقية، بين عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وقوات الحشد الشعبي العراقية والمسلحين الموالين للنظام من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من جانب آخر، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن الأخيرة من فرض سيطرتها على نحو نصف مدينة البوكمال، التي كانت تعد المعقل الأكبر المتبقي لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا

هذه الاشتباكات العنيفة المترافقة مع قصف من قبل المسلحين الموالين للنظام على مناطق سيطرة التنظيم ومناطق في مدينة البوكمال، تأتي مع معلومات وردت للمرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة أن مفاوضات تجري بين المسلحين الموالين للنظام وبين عناصر التنظيم، بغية إعطاء ممر لمن تبقى من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” داخل المدينة، للانسحاب منها نحو مناطق سيطرتها في الريف الشرقي لدير الزور

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم الخميس، أن قوات النظام تمكنت من الوصول لأطراف قرية السكرية الواقعة غرب البوكمال بمحاذاة المدينة، والتي تضم مطار الحمدان الذي حولته قوات النظام إلى مهبط للطائرات المروحية مع انطلاقة الثورة السورية، وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان عند منتصف ليل الأربعاء – الخميس أن تشهد مدينة البوكمال انفجارات عنيفة، ناجمة عن القصف المكثف من قبل المسلحين الموالين للنظام ومن قبل قوات النظام على مناطق في المدينة التي تعد المعقل الأكبر المتبقي لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة اندلعت بين المسلحين الموالين للنظام من جنسيات سورية وعربية وآسيوية وقوات الحشد الشعبي العراقي من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات سورية وغير سورية من جانب آخر، على محاور في الأجزاء الجنوبية والغربية من مدينة البوكمال، حيث تمكن المسلحون الموالون للنظام من اقتحام المدينة والسيطرة على أجزاء منها، وسط عمليات استهدافات متبادلة بين طرفي القتال، حيث تهدف القوات المقتحمة للمدينة من خلال تصعيد قصفها إلى إجبار تنظيم “الدولة الإسلامية” على الانسحاب من المدينة، الواقعة قرب الحدود السورية – العراقية، عند الضفاف الغربية لنهر الفرات، أيضاً وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس دخول قوات الحشد الشعبي العراقي إلى الأراضي السورية، حيث انضوت تحت راية القوات الموالية للنظام السوري من جنسيات غير سورية وباتت تطوق مدينة البوكمال المعقل الأخير لتنظيم “الدولة الإسلامية” في الأراضي السورية من الجهة الجنوبية والجهة الشرقية، كذلك كان المرصد السوري نشر قبل ساعات أنه يشهد القسم الشرقي من محافظة دير الزور استمرار القتال العنيف بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، ضمن العمليات العسكرية المتواصلة لقوات النظام، والهادفة إلى السيطرة على مدينة البوكمال التي تعد المعقل الأخير للتنظيم في الأراضي السورية، والتي تقع على الحدود السورية – العراقية، وتتركز المعارك في محورين رئيسيين أحدهما هو محور بادية البوكمال الجنوبية الغربية، على بعد أقل من 15 كلم عن المدينة، التي يستميت التنظيم في صد تقدم قوات النظام على هذا المحور، على الرغم من كثافة القصف المدفعي والصاروخي والجوي من قبل قوات النظام والطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام، على مناطق سيطرة التنظيم ومواقعه، في حين نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الأحد الفائت الـ 5 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، أن مدينة البوكمال ومناطق أخرى في ريفها وباديتها، تشهد عمليات قصف من طائرات مروحية يرجح أنها روسية وطائرات أخرى مجهولة دخلت الحدود السورية – العراقية من الجهة الشرقية، واستهدفت الطائرات هذه بشكل مكثف مناطق في مدينة البوكمال وباديتها وريفها، والتي تعد المعقل الأكبر المتبقي لتنظيم “الدولة الإسلامية” في الأراضي السورية، وتأتي هذه الضربات المكثفة، بعد تمكن قوات النظام من الاقتراب من مدينة البوكمال، حيث باتت قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية على بعد أقل من 15 كلم عن مدينة البوكمال، كذلك نشر المرصد السوري أنه شهدت بادية البوكمال الجنوبية الغربية معارك عنيفة تسعى من خلالها قوات النظام للاقتراب أكثر نحو مدينة البوكمال، والسيطرة على المدينة التي تعد المعقل الأكبر المتبقي لتنظيم “الدولة الإسلامية” داخل سوريا، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة تدور بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات سورية وغير سورية من جهة أخرى، حيث تمكنت قوات النظام من التقدم من محور المحطة الثانية (التي تو)، وباتت على مسافة أقل من 15 كلم من مدينة البوكمال، بعد سيطرتها على حقل عكاش فيما تشهد المنطقة عمليات قصف مكثف من قوات النظام وقصف جوي من الطائرات المروحية والحربية الروسية والتابعة للنظام، على مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وسط استهدافات متبادلة بين طرفي القتال على محاور في البادية الجنوبية الغربية للبوكمال، وسط مقتل المزيد من عناصر الطرفين في المعارك هذه، أيضاً كان علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة، أن مجموعة من قوات الحشد الشعبي العراقي، دخلت إلى الأراضي السورية، وبدأت عملها تحت لواء حركة النجباء العراقية التي قاتلت إلى جانب قوات النظام في الكثير من الجبهات في البادية السورية والمناطق الأخرى