القوات النظامية السورية تنسحب من محيط مدينة استراتيجية شمال سوريا

167232183673ee61fd634e3fffa64d9d8b3b3f5fانسحبت القوات النظامية السورية فجر اليوم الجمعة من محيط مدينة سراقب شمال غرب البلاد التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون والواقعة على تقاطع طريقين رئيسيين، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بريد الكتروني “انسحبت القوات النظامية من حاجز الويس العسكري المتواجد شمال غرب مدينة سراقب والذي يعد آخر حاجز للقوات النظامية في محيط المدينة”، مشيرا الى أن المدينة الواقعة في محافظة إدلب ومحيطها “يعتبران الان خارج سيطرة النظام بشكل كامل”.

ونقات وكالة فرانس بريس عن مدير المرصد رامي عبد الرحمن قوله في اتصال هاتفي أن نحو 25 كيلومترا في محيط المدينة “بات خاليا من أي وجود للقوات النظامية”¡ التي انسحبت فجر اليوم “من دون أن تعرف وجهتها”.

وأشار عبد الرحمن الى ان هذه المدينة الواقعة على الطريق بين دمشق وحلب (شمال) من جهة¡ وحلب ومدينة اللاذقية الساحلية “باتت الوحيدة في شمال البلاد التي لا وجود نهائيا للقوات النظامية في داخلها او محيطها”.

وقال المتحدث الاعلامي في القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل فهد المصري أن سراقب ومحيطها باتا خارج سيطرة القوات النظامية “بعد قيام من تبقى من قوات الاسد وشبيحته بالانسحاب من حاجز معمل الويس”.

واوضح عبد الرحمن ان المدينة “اصبحت استراتيجية بغض النظر عن حجمها”، وهو أصغر من مدينة معرة النعمان الاستراتيجية في محافظة إدلب¡ والتي سيطر عليها المقاتلون المعارضون في التاسع من اكتوبر الفارط، مما سمح لهم بإعاقة امدادات القوات النظامية.

وكان المقاتلون المعارضون قد شنوا أمس الخميس هجمات على ثلاثة حواجز للقوات النظامية في محيط سراقب¡ مما أدى الى مقتل 28 جنديا نظاميا على الاقل¡ حسب المرصد.

المرصد السوري لحقوق الانسان

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد