المرصد السوري لحقوق الانسان

القواعد التركية في إدلب توسع نطاق قصفها على تمركزات النظام جنوبي إدلب وشرقها تزامنًا مع استمرار حركة النزوح بسبب التصعيد

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، استمرار القواعد التركية باستهداف تمركزات النظام في ريف إدلب الجنوبي، بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية، بالإضافة إلى استهداف تمركزات النظام في مدينة سراقب ومحيطها في ريف إدلب الشرقي، إنطلاقًا من تمركزاتها في محيط مدينة إدلب، يأتي ذلك في ظل استمرار حركة نزوح المدنيين من مناطق متفرقة من جبل الزاوية نحو المناطق الأكثر أمنًا في التصعيد الكبير الذي تشهده المنطقة.
ووثّق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفاع تعداد القتلى والشهداء الذين سقطوا في بلدة إبلين جنوبي إدلب إلى 10 حتى اللحظة، وهم: 3 مدنيين (رجل وامرأة وطفلها)، والبقية من العسكريين توزعوا على الشكل التالي: “المتحدث الرسمي للجناح العسكري في تحرير الشام و”مسؤول تنسيق الإعلام في الهيئة”، و5 عناصر من هيئة “تحرير الشام” وفصيل “صقور الشام”، ممن قضوا جميعاً بصواريخ النظام الموجهة، حيث استهدفت قوات النظام بصاروخ موجه سيارة مدنية أمام منزل في بلدة إبلين، وعند وصول مقاتلين من الفصائل لمكان الاستهداف بغية إسعاف المصابين جرى استهدافهم بصاروخ موجه آخر، يذكر أن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 11 جريح بعضهم في حالات خطرة.

ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قبل قليل، قصفًا مدفعيًا مكثفًا تنفذه القواعد التركية والفصائل المنتشرة في مناطق متفرقة من ريف إدلب الجنوبي، على تمركزات النظام في المنطقة، وذلك بعد مقتل واستشهاد 8 أشخاص بينهم“المتحدث الرسمي باسم الجناح العسكري ومسؤول الإعلام العسكري لتحرير الشام”، حيث استهدفت قوات بصاروخ موجه سيارة مدنية في بلدة إبلين، وعند وصول مقاتلين من الفصائل لمكان الاستهداف جرى استهدافهم بصاروخ موجه آخر، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى، حيث تأكد مقتل واستشهاد 8 أشخاص على الأقل، هم مواطنة وطفلها و5 مقاتلين من “صقور الشام وهيئة تحرير الشام”، وشخص مجهول الهوية حتى اللحظة، ومن ضمن القتلى، “المتحدث الرسمي باسم الجناح العسكري لتحرير الشام” ويدعى “أبو خالد الشامي”، و”مسؤول التنسيق في الإعلام العسكري” في تحرير الشام ويدعى “أبو مصعب”.
وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 6 جرحى بعضهم في حالات خطرة.
في حين شنت طائرات حربية روسية صباح اليوم أكثر من 12 غارة جوية، استهدفت خلالها محيط الفطيرة والموزرة وكفرعويد بجبل الزاوية، ومحيط سان ومجدليا بريف إدلب الشرقي، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، وسط استمرار تحليق المقاتلات الروسية في أجواء المنطقة.
على صعيد متصل تواصل قوات النظام تصعيدها البري المكثف على منطقة “بوتين-أردوغان”، لليوم الخامس على التوالي، وتحديداً وبشكل خاص على القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، وبدرجة أقل على ريف إدلب الشرقي وسهل الغاب بريف حماة وريف اللاذقية الشمالي وريف حلب الغربي، حيث رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم الخميس، أكثر من 140 قذائف صاروخية أطلقتها قوات النظام، على الموزرة واحسم والفطيرة وإبلين وكنصفرة والبارة وكفرعويد وسفوهن والرويحة وفليفل وبينين ومعراته جنوبي إدلب، ومحيط سان ومجدوليا بريف إدلب الشرقي، وسط استمرار القصف حتى اللحظة.

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول