القيادي الكردي صلاح علمداري: سورية خط أحمر ولا أحد يقبل الانفصال أو التقسيم

اللجنة الدستورية غير قادرة على صياغة دستور لسورية وهي تعمل وفقا لأجندات تركية

لا تزال أنقرة بمعيّة فصائلها المسلحة تتفنّن في ارتكاب الجرائم والمجازر بحق منطقة عفرين وأهاليها، تلك المنطقة التي باتت مرتعا للجماعات المتطرفة التي تمارس تجاوزات رصدتها منظمات حقوقية محلية ودولية وحذّرت من تواصلها وخطورتها على وحدة أرض سورية.

واعتبر صلاح علمداري، عضو اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية، في حوار مع المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الصمت الدولي تجاه ما تعيشه منطقة عفرين  بمثابة التصفيق للغزو الذي مسّ عديد المناطق في الشمال السوري، لافتا إلى ضرورة العمل على عدة جبهات للتصدي للتمدد التركي وفصائله المسلحة التي تسعى إلى ضرب الوحدة السورية .

 

س-يخيم على عفرين منذ سيطرة تركيا والفصائل المسلحة شبح التغيير الديمغرافي والإداري والاجتماعي المخيف، الذي وجب إيقافه قبل أن تصبح فعلا مقاطعة تركية في سورية.. سيد صلاح، كيف يمكن التصدي لهذا الخطر وللتمدد التركي في عفرين؟

ج-تعرضت عفرين لعملية  غزو واستباحة كلّية، تلك المنطقة الوديعة التي يبلغ عدد قراها 365 قرية ومساحتها اكثرمن 2600 كيلو متر مربع تعرضّت لعملية اغتصاب على مرأى العالم ومسمعه، هكذا أرادها حُكّام تركيا لتكون “درسا” لكل سوري وكردي، حيث سعت إلى ضرب هوية المنطقة وثقافتها وتغيير الهندسة السكانية فيها.. هو فعلا غزو وعبارة عن تمهيد لما يليه من عمليات تغيير الثقافة والهوية.. عفرين كانت البداية،  والخوف أن ينتشر “النموذج” في عموم الشمال السوري  بموازاة حدود تركيا، وقد حاولت خلال السنوات الماضية في كوباني وتحاول اليوم جاهدة نيل الضوء الأخضر من  الدول الكبرى لتنفيذ مشروعها في الشمال السوري.. نستذكر جيّدا عام 2015 وفي أحد خطاباته،  ركز الرئيس  التركي  رجب طيب أردوغان كثيرا على موضوع إعادة المهجرين السوريين بعد تشييد قرى نموذجية بموازاة الشريط الحدودي في المنطقة الشمالية للتخلص من اللاجئين، ولجرّ الدول المانحة إلى تنفيذ المشروع التركي  للتغيير الديمغرافي  في الشمال السوري.

– أما في سنة 2018 فقد أعلنها إردوغان دون خجل  في حديثه  عن الشمال السوري وعفرين  تحديدا. وأفاد بأن عدد السكان من الكرد في عفرين لا يتجاوز ال35بالمائة،  بينما في الحقيقة هم يشكلون 95 بالمائة، حيث كان يريد القول للعالم إنه يسعى إلى جعل العدد فعلا 35 في المائة من الكرد..

– دولة تركيا لا تخفي عداءها للكرد وتمضي في  مشروعها  لتغيير ديمغرافية المنطقة الشمالية.. وفي مواجهة هذا التمدد الإحتلالي في عفرين وغيرها  كان من الممكن العمل  على ثلاث جبهات: أوّلا عبر الجبهة الذاتية الكردية المتمثلة في الأحزاب والمنظمات، وكان من الضروري  توثيق ورصد كل التجاوزات والخروقات وتقديمها إلى الجهات الدولية وتقديم  شكاوى  ودعاوى تندّد بما تقوم به أنقرة وبالتجاوزات التركية وممارساتها العدوانية  بعد استيلائها على الأراضي وافتكاك المنازل وتهجير الأهالي، ولكن  -للأسف- هذا لم يتم إما بسبب ضعف خبرة الحركة السياسية الكردية أو نتيجة ضعف الإمكانيات .

-أمّا الجبهة الثانية فهي جبهة النظام السوري الصاحب الشرعي لمنطقة عفرين كلها وأيضا الطيف الوطني والنخبة التي تدّعي الوطنية بحكم أن عفرين منطقة سورية رسميا  حيث كان من المهم  المطالبة بوقف التغيير الديمغرافي  في الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي  ومختلف الهياكل الكبرى الفاعلة، وهذا لم يتحقق بسبب أن النظام كان بشكل أو بآخر موافقا على الصفقة التي تمت بين تركيا روسيا  والتي تم بموجها إسكان عرب الغوطة والقلمون وحمص في عفرين وكان ذلك من مصلحة النظام الذي سبق أن تورط  في عملية التغيير كسلطة عنصرية عشناها من خلال ممارساته على امتداد عقود من الزمن ، لم يحزن على التغيير الحاصل في عفرين بل ربما يكون ذلك في مصلحته مستقبلا  .

 -أما الجبهة الثالثة فقد كان من الممكن التعويل على  المنظمات  الدولية  والدول الكبرى  لاعتبارها تدّعي حماية حقوق الإنسان وفرض النظام على الأرض عبر قوانين تخصّ التهجير  الجماعي  في حالات الحرب، ولكن الجميع فضّل الصمت، إذ أن الدول المتدخلة في سورية  قامت بجزء من الاحتلال  فتغاضت ولم تطالب  تركيا بتهيئة الأجواء لعودة آمنة للمهجرين، في حين أن السلطة الرسمية  بسورية لم تقم بواجبها ولم تطالب عبر المحافل الدولية تركيا بتأمين  ظروف عودة آمنة للمهجرين قسرا من عفرين، وأيضا المنظمات والأحزاب الكردية لم يكن  بإمكانها الضغط على الحكومة التركية أو أي طرف، ولا ننسى أن من هُجروا قسرا تجاوز الربع مليون كردي.

-موضوع عفرين ليس منعزلا عن الأوضاع العامة  في سورية التي أصبحت  دولة غير مستقلة.. لذلك من واجب  السوريين جميعا على اختلاف هوياتهم أن يضغطوا لوقف الاستيطان وعمليات التغيير الديمغرافي  في المنطقة ككل، ولمساندة أبناء الشمال السوري ضد الاحتلال التركي.

 

 

س- بماذا تفسرون هذا الصمت الدولي”المخزي” تجاه الأوضاع الصعبة في عفرين منذ غزوها من قبل تركيا  ؟

ج-إن تخلّي السلطة الحاكمة في سورية اليوم عن مسؤولياتها في حماية أراضيها، وتخليها عن سيادتها لدولة محتلة بشكل غير مباشر عن  طريق الضامن الروسي والصفقة التي تمت، أهم سبب للصمت، أما السبب الثاني  فيظهر من خلال استغلال تركيا شبكة علاقاتها الخارجية  ومنظماتها وحتى “علماء” الدين  لإطلاق فتاوى خاصة بعفرين والقيام  بتعبئة الجيش التركي و المرتزقة والفصائل المسلحة الموالية لأنقرة  لغزو عفرين، وفي المقابل كان الجانب الكردي ضعيفا إلى حد ما ولم يكن بمستوى الحدث حيث إن الحركة السياسية التي من المفترض أن تتصدى  للتغيير وتدير الدفة الكردية  لم تكن بمستوى قوة الخصم، وبالتالي أخفقت في مخططات كثيرة.. إلى جانب ذلك لم يؤدّ  الإعلام الكردي  الدور الموكول إليه بل اتسم  الأداء الإعلامي والسياسي والدبلوماسي بالضعف الشديد ، علما أن الأبواب لم تكن كلها مفتوحة أمام الكرد، وقد حاولنا تقديم  شكاوى ووثائق  في أوروبا بخصوص الوضع في عفرين ووجدنا صعوبة كبيرة في الوصول إلى البرلمان الأوروبي لإيصال صوت الأهالي في عفرين.

– أما العامل الآخر فيكمن في حالة العجز التي تعيشها  المؤسسات الدولية حيث إن الدول التي  تمول المنظمات  تفرض أجندتها  وبالتالي لم تفلح تلك المؤسسات في تحقيق أهدافها بكبح العدوان التركي على المنطقة وأيضا لم تقم بدورها المفترض بفضح ما يجري وما ترتكبه دولة الاحتلال ومرتزقتها من جرائم على أرض  عفرين.. حاولنا كحزب ولازلنا نصدر تقارير توثيقية أسبوعية حول الوضع في عفرين وأوصلنا بعضها إلى لجنة التحقيق الدولية وإلى  جهات وبرلمانات وحكومات ولكن لم تسفر عن النتيجة المرجوة إلا عبر نشر بعض الحقائق التي تدين ذلك الغزو.

 

 

س-هُجر الألاف من “روج أفا”، والجميع ينتظر العودة إلى دياره ووطنه، لكن هناك اتهامات للمجلس الوطني باستخدام هذه الرغبة بطريقة مختلفة، حيث يسوّق لعدم وجود مشكلة أو اضطهاد أو  تعذيب، ومن هنا يمكن للناس العودة، ولماذا لا يفسح المجال  للسوريين بتركيا وجنوب كردستان وأوروبا للعودة إلى ديارهم؟.. 

ج- نحن في الحزب نُؤمن بأن العودة يجب أن تكون باختيار فردي  لا إجباري ولا بقرار حزبي.

وليست هناك جهة ضامنة لذلك، لكن الظروف اليوم غير آمنة وغير مهيأة  لذلك، لن نأمر الناس بالعودة كما فعلت أطراف أخرى،  وأعتقد أن الغالبية  من المهجرين سيعودون إلى عفرين سيما المهجرين داخل سورية وفي تركيا وإقليم كردستان ولكن من وصلوا إلى أوروبا تصعب عودتهم، سيعودون إذا توفرت أسباب الحياة الكريمة والظروف الملائمة أمنيا خاصة..

 وبالنسبة للمجلس الوطني أعلن  منذ بداية الاحتلال أنه شارك في عملية ما أسماها “تحرير عفرين” بفصائل عسكرية، حيث وقف المجلس الوطني الكردي إلى جانب المحتل التركي في غزو عفرين،  وفي كل مراحل الاحتلال يسعى بعض  قادة المجلس إلى تبييض وجه المحتل وبحاول في المقابل تكذيب التقارير الدولية والتوثيقية القادمة من داخل عفرين بخصوص الانتهاكات والجرائم اليومية المرتكبة  بحق البشر ومقومات الحياة في عفرين.. يدّعون أن الأجواء  بخير وأن عفرين آمنة،  والواقع أن بعض قادة المجلس أخذ على عاتقه مهمة الانبطاح لأنقرة وظل  طيلة السنوات المنصرمة يبيض مرتزقة تركيا ويزعم أن الجرائم هي عبارة عن حالات فردية في عملية مفضوحة لتبرير جرائم  المحتل.

-لذلك كل مايدّعونه هو عكس ما جرى ويكذّبون حتى  صور الأقمار الصناعية .. إنهم يؤدون مهام وخدمات لأسيادهم.. أما الدعوات إلى إعادة المهجّرين ضمن “انتفاضة العودة” كما لقّبوها فقد جاءت في توقيت معين قبل ذهاب تركيا إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث حاولت أن تُلطّف من استبدادها وظلمها في عفرين  فأطلقت الحملة ثم خمدت.. أهالي عفرين الذين يعيشون في تركيا وفي مخيمات إقليم كردستان هم أضعاف  الذين يعيشون في مخيمات الشهباء، وقد هجّروا بناءً على تحريض المجلس الوطني الكردي . 

ويدّعي المجلس أنهم هجروا بسبب ظلم الإدارة السابقة! ولو أن هذا المجلس جاد في دعواه  فلماذا لا يعود  في البداية أعضاء المجلس الوطني الكردي لو هناك  فعلا  ضمانات من سلطة الاحتلال برغم أن المجلس الوطني كان شريكا في الاحتلال وشريكا في الائتلاف المعارض الذي  ترعاه  الحكومة التركية؟.. 

-قادة المجلس لم يعد منهم أي شخص، كلهم لا يزالون في بلدان أخرى ولم يقدم أي أحد منهم نفسه نموذجا للعودة لكي يتشجع الأهالي ، وإذا كانوا يدعون إلى العودة فليبدأوا  بأنفسهم.

 

 

س—وصف بيدرسن اجتماعات اللجنة الدستورية الأخيرة بالمحبطة للغاية.. سيد صلاح برأيكم من يدفع إلى إفشال أعمال هذه اللجنة ومن يتحمل مسؤولية الفشل؟

ج-أعتقد أن اللجنة الدستورية التي نتحدث عنها خرجت من رحم اجتماع ثلاثي في سوتشي نهاية 2017 بين الثلاثي روسيا وتركيا وإيران، وتمت تسمية اللجنة من قبل ثلاثة أطراف،لكن حضور ممثل الأمين العام يعني إلصاق مخرجات مؤتمر ستوشي أو إدماجها بالقرار الدولي 2254 .

-القرار الأخير تمت تجزئته وتقسيمه إلى سلال بضغط روسي وتم القفز على خطوات سابقة لعملية كتابة الدستور.. يعني في النهاية  أن اللجنة  لا تمثل إرادة السوريين  بقدر ما تحمل أجندات الدول الثلاث أطراف أستانة.. ولكن هناك خلافات عميقة بين هذه  الأطراف. 

 -هذه اللجنة غير قادرة على صياغة دستور سورية، فهي  بالأساس تمثل إرادة جزء من السوريين وغُيّب عنها قسرا جزء أخر بضغط تركي- إيراني ، والأكراد هم  أحد الأطراف المغيبة تحت الضغط التركي، إلى جانب   مجموعات أخرى  تمثّل  نبض سورية المستقبل تم إقصائها عن اللجنة، لذلك فإن هذه اللجنة قابلة للانفجار في أي  لحظة، ولا أعتقد أن اللجنة قادرة على صياغة دستور لسورية، وبالتالي هي بحاجة  إلى إعادة تشكيل.. أعضاء اللجنة نفسها لا يعرفون ماذا يريدون ولا ماذا تريد منهم الأطراف الراعية لكل طرف  .

 

 

س- إن بقيت على هذا الحال هل يمكن أن تستمر العملية الدستورية؟

ج-لا أعتقد، لأن الطرفين متعنتين في مواقفهما.. النظام يشعر بأن ثمة توجها دوليا لإبقائه في السلطة وبالتالي يستجمع أوراقه ويجد أنه غير مجبر على التنازل للمعارضة عن أي  شيء، في المقابل المعارضة أو من يحضر من جسم المعارضة في اللجنة هم خاضعون لأجندات تركيا تحديدا وهم يركزون على  الدور التركي  في مستقبل سورية، وطبعا هذا ما نرفضه تماما.. وإن بقي الحال على ماهو عليه لا أعتقد أن اللجنة القائمة قادرة على إتمام العملية وإنجاز دستور لسورية المستقبل.

 

 

س-تسعى تركيا وفصائلها إلى قصف الأراضي الواقعة تحت سيطرة الإدارة الذاتية، وتظهر علنا  عداءها للأكراد، في المقابل يقول  وزير خارجيتها مؤخرا  إن أنقرة لا تحمل أي عداء.. ما تعليقكم؟ وأي مفارقة هذه أن تحتل أرضي وأنت لست بعدوي؟ 

ج-العداء التركي لكل ماهو كردي  لم يعد خافيا سيما خلال العقد الأخير  وما أبرزته الأحداث السورية.. أنقرة تضع كل جهودها من أن أجل ألاّ يحصل الكرد في سورية على  حقوقهم ، تركيا المصابة  بفوبيا الكرد تستخدم كل علاقاتها  ونفوذها لضرب الكرد السوريين وهنا المفارقة بعد أن أوقفت عملية السلام مع الكرد عام 2015 ..

تصريح وزير خارجيتها موجه  إلى فئة من الأكراد الجيدين أي الميتين وفق المصطلح التركي، الذين لا يطالبون بأي حقوق ويرضخون للمشيئة التركية.

-مايجري في عفرين شاهد على عداء تركيا للأكراد، فهي التي تسعى إلى القضاء على هوية المنطقة وثقافتها وكينونتها ومايحدث أيضا في سري كانيه أكبر شاهد على العداء التركي، وهناك محاولات تركية حثيثة للتواصل مع أطراف المعارضة السورية  من أجل أن يقف  الجميع ضد سورية دولة لا مركزية، وتسخّر إمكانياتها من أجل أن تكون سورية مركزية كما كانت استخباراتية أمنية عسكرية،  لأن الكرد في ظل دولة اتحادية وبموجب ذلك قد يحصلون على خصوصية ما وهو ما تعارضه أصلا تركيا.. 

 

 

س-بعد أن فشلت القرارات الدولية في فرض التسوية السياسية في سورية، وإنهاء المأساة المستمرة، هل  لا يزال هناك مسالك تؤدي  إلى انفراج الأزمة؟ 

ج-ليس أمام السوريين إلا الحوار والتفاوض، الحل العسكري عقيم ولن ينتج حلولا، أما عن تدخلات الدول الإقليمية فقد أطالت أمد الأزمة، وعلى السوريين أن يدركوا أنهم في النهاية سيجتمعون ويتنازلون  لبعضهم، إذ ليس هناك حل  سوى التفاوض والحوار بين الفرقاء السوريين برغم أن القرار السوري ليس  بيد السوريين بعد، حيث يوجد سوريون أتراك وسوريون روس وآخرون إيرانيون.. السوريون  الحريصون على الوطن هم قلة ، لذلك هم بحاجة  إلى جهة محايدة أممية تساعدهم في لملمة شتاتهم والخوض في حوار جدي دون تدخل خارجي، وطالما بقيت التدخلات الخارجية ترتع فلا يمكن الحديد عن حلول واقعية . 

 

 

-أخيرا سيد صلاح، ما ردكم على من يحلمون بتقسيم سورية، ولمصلحة من هذا المشروع الانفصالي؟  

ج-لا يوجد هناك جهة سورية تعلن أنها مع التقسيم، الكل  بمعارضتها وبالموالين والسلطة  ينادي علنا بوحدة الأراضي السورية.. إذا كان السؤال موجها إلى الكرد من قبل  بعض الجهات التي تسوّق أن الكرد انفصاليون ويسعون إلى دولة تشملهم وتمثلهم، فأعتقد أنها تهمة تلصق بالكرد، ومن خلال  وجودي في  الوسط السياسي الكردي  لم أقرأ في أدبيات أي جهة كردية أنها تريد الانفصال عن سورية، وحتى الإدارة الذاتية لا تنادي أبدا  بذلك، وهناك دعوات بسورية اتحادية أي سورية فيدرالية ومكونة من أقاليم مرتبطة يبعضها وفق دستور وعقد اجتماعي  معين، هناك فئة واسعة من الأكراد يطالبون بذلك لكن لا ننوي أبدا الانفصال والتقسيم.

-ننادي  بسورية لا مركزية ديمقراطية تعددية أحادية لكن ليس هناك طرف  كردي متعصب يحمل  شعار التقسيم،  وحتى موضوع الاتحادية  الفدرالية يمكن التفاوض حوله ضمن البيت السوري، وفي النهاية الكرد يطلبون حقوقهم داخل الوطني السوري، وكل ما عدا ذلك هو بروباغندا  إعلامية تستخدمها جهات ضد سورية وتعادي الكرد بشكل خاص. 

-من خلال معرفتي بالأكراد  سورية خط أحمر ولا أحد  يتحدث عن التقسيم.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد