القيادي عبد الله المحيسني يتوعد بعمليات داخل المملكة العربية السعودية
رئيس مركز دعاة الجهاد:: “”الحرب في سوريا مستمرة إلى ما لا نهاية ونحن نحارب بالوكالة””
حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، أن ((رئيس مركز دعاة الجهاد)) والقيادي الشرعي السعودي السابق في هيئة تحرير الشام عبد الله المحيسني، زار أحد المشافي في القطاع الشمالي من محافظة إدلب، بغية استكمال معالجته من إصابات سابقة وكسور تعرض لها قبل أشهر في معارك سابقة مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
المصادر الموثوقة تحدثت للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن أن القيادي السعودي المحيسني خلال تواجده في المشفى في الـ 11 من تشرين الأول / أكتوبر الجاري من العام 2017، اجتمع بكادر المشفى، وتحدث لهم عن الأوضاع العسكرية والمحلية السورية، فيما لفت انتباه مصادر المرصد السوري توعد المحيسني بمعارك غير منتهية وحرب طويلة، حيث قال عبد الله المحيسني:: “”المعارك في سوريا مستمرة والحرب ستطول إلى ما لا نهاية ونحن نحارب بالوكالة”، وسط استغراب بدى على كادر المشفى، واستطرد المحيسني في حديثه داعياً المقاتلين السوريين لأن يصبحوا “”مهاجرين”” قائلاً في اجتماعه بالمشفى:: “” ننتظركم أن تكونوا مهاجرين إن شاء في السعودية، إلا أننا نطلب منكم أيها المجاهدون من بلاد الشام، ألا تتدخلوا في الشأن الداخلي للمجاهدين في السعودية، أنهم أصحاب القرار وأدرى بالأرض وبالمتغيرات، وحتى لا يحدث في السعودية ما حدث في سوريا””
وكان القيادي السعودي السابق في هيئة تحرير الشام، أعلن انشقاقه عن الهيئة برفقة قيادي آخر هو مصلح العلياني، الخليجي الجنسية، بعد خلافات غامضة جرت بين الطرفين، في الـ 12 من أيلول / سبتمبر حيث أوردا في بيان مشترك مايلي:: “”إننا منذ وصولنا للشام قد اخترنا لأنفسنا أن نبقى بين أهلنا في الشام متعاونين مع جميع الفصائل و حبال المودة مع كافتهم موصولة سعيا لرأب الصدع وحرصا على جمع الكلمة وتحقيقا لإصلاح ذات البين ومع جولة الاندماج الأخيرة والتي مضى فيها بعض الفصائل وتأخر آخرون لأسباب ارتأوها ومراعاة لاستحقاقات الساحة، آثرنا اللحاق بهذا الاندماج ممثلا بهيئة تحرير الشام مؤملين في هذا الكيان أن يكون بوابة لجمع كلمة الفصائل وأن يكون دخولنا فيها سببا لحقن الدماء ومنع الاحتراب ثم آلت الأوضاع إلى ما يخفى من اقتتال ونزاع واخير بعد التجاوز الحاصل في اللجنة الشرعية بعد القتال الأخير، ثم أعقبه ما تمخضت عنه التسريبات الصوتية من انتقاص صريح لحملة الشريعة على ألسنة بعض المتصدرين في الهيئة على نحو خطير، ما استلزم انتفاضة من اجل اصلاح الخلل من خلال حزمة إجراءات تقدمنا بها مع بعض المشايخ وصولاً الى عودة الامور الى نصابها، مع تعليق بقائنا في الهيئة على حصول هذه الإصلاحات بغية ترسيخ دور أهل العلم لا سيما في النوازل، ولما تحققوا العجز عن تحقيق غايتنا من وجودنا في هذا الكيان كان لزاما علينا إعلان استقالتنا عن هيئة تحرير الشام مع بقاء حبل الأخوة بيننا وبين كل مجاهد في الساحة الشامية مع أي فصيل كان وسنمضي في نصرة أهل الشام مع اتباعنا فيما يتفقون عليه فيما يحقق ثمرة ثورتهم وجهادهم ونقول لأهلنا سنبقى معكم كما عهدتمونا في دفع العدو الصائل والدعوة الى الله واصلاح ذات البين حتى يحكم الله بيننا وبين عدونا وعدوكم”.
وكان المرصد السوري وثق في الـ 16 من حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري 2017، استهداف المحيسني بتفجير استهدف منطقة مسجد أبي ذر الغفاري بمدينة إدلب، عقب صلاة الجمعة، كما نشر المرصد السوري في الثامن من الشهر ذاته، ما أكدته له عدة مصادر موثوقة عن إصابة القيادي السعودي عبد الله المحيسني عضوا اللجنة الشرعية في هيئة تحرير الشام بجراح، إثر إطلاق النار على سيارة كان يستقلها من قبل حاجز لفيلق الشام، في حرش كفروما بريف معرة النعمان الغربي، أثناء محاولته العبور إلى المنطقة، ما أكدته له عدة مصادر موثوقة عن إصابة القيادي السعودي عبد الله المحيسني عضوا اللجنة الشرعية في هيئة تحرير الشام بجراح، إثر إطلاق النار على سيارة كان يستقلها من قبل حاجز لفيلق الشام، في حرش كفروما بريف معرة النعمان الغربي، أثناء محاولته العبور إلى المنطقة
كما وثق المرصد السوري في نيسان / أبريل من العام الجاري 2017، إلقاء منشورات على الريف الجنوبي لإدلب، وحملت هذه المنشورات صورة القيادي السعودي في هيئة تحرير الشام عبد الله المحيسني، والذي ظهر عدة مرات وهو يقوم بـ “تحريض” المقاتلين و”حثهم” على القتال ويقوم بـ “شحذ” هممهم، في حلب وحماة والساحل السوري وإدلب، وجاء في المنشورات “”مجرم الحرب – عبد الله المحيسني- سعودي الجنسية، في كل مرة يدفع بأبنائكم إلى التهلكة، لقد تسبب في قتل آلاف الشباب، ومازال يقدم لكم الوعود الكاذبة، من ملحمة حلب إلى حماة وغيرها، والنتيجة مزيداً من القتل والدم للشعب السوري، مزيداً من الخراب والتشريد، يا أهلنا في إدلب اصحوا وتخلصوا من هذا السفاح، الجيش العربي السوري جيشكم وضامن أمنكم، ومخلصكم من الإرهاب وشروره””.
أيضاً وثق المرصد السوري في الـ 23 من آذار / مارس من العام الجاري 2017، كذلك ظهر القيادي السعودي عبد الله المحيسني أمام مجموعة من المقاتلين العاملين في معركة “وقل اعملوا”، حيث وجه نداءاً إلى مقاتلي مدينة درعا للاستمرار في معركتهم في حي المنشية بمدينة درعا، كما وجه المحيسني نداءه إلى غوطة دمشق الشرقية قائلاً:: “” ياغوطة الإسلام إنا على دربكم سائرون أكملوا معركتكم بسم الله رب العالمين، وها نحن نقولها لأهل السنة جميعاً ليست غزوتنا هذه غزوة تحرير الشام بل هي غزوة أمة الإسلام، هي غزوة أهل السنة، يا أهل السنة في كل مكان والله إن كسرت هذه العصبة ليأتين الروافض، يلعون أبا بكر وعمر على منابر المسلمين””، وأضاف المحيسني:: “”إننا هنا نكبِّر ثأراً لكم يا أهلنا الذين أخرجتم من حلب، وثأراً لكم يا أهلنا في داريا وقدسيا والهامة والوعر وكل مكان من أماكن السنة التي هُجِّرت بقوة الله رب العالمين””، كما أن المحيسني الذي ظهر في الشريط المصور وهو يتوسط قياديين ومقاتلين على جبهات ريف حماة، خاطب من قال أنهم “شباب الشام الذين خرجوا إلى تركيا أو الذين قعدوا عن الجهاد بعد أن حملوا بواريد العزة والإباء، الذي قعدوا لأجل خلافات ماضية أو الذين ذهبوا إلى تركيا لأجل لقمة عيش أو ذلك””، وقال موجهاً خطابه لهم:: “”هاهم إخوانكم المهاجرون معكم هنا، والله لقد تركنا نساءنا وأطفالنا وأولادنا، ولا والله ننوي الرجوع إليهم قبل أن ترتفع راية لا إله إلى الله على الجامع الأموي والعمري في درعا ودمشق، فما الذي يقعدك يا ابن الشام في تركيا ما الذي يقعدك يا أخا الإسلام، ما الذي ستقوله لخالد بن الوليد الذي حرر هذه الأرض، هل ستقول يا سيدي خالد لقد بعت الأرض بعدك وتركت الجهاد في سبيل الله، لا تعتذر لخلاف ولا لمشكلة داخلية، مهما بلغت مشاكلنا، لكننا أخوة في الله أمامنا عدو إيراني يستبيح أرضنا وعرضنا.
التعليقات مغلقة.