القيادي في الائتلاف السوري أحمد طعمة: علاقاتنا مع تركيا بنّاءة ولن تطردنا من أراضيها

نفى القيادي في الائتلاف الوطني السوري المعارض، الدكتور أحمد طعمة، في تصريح للمرصد السوري لحقوق الإنسان، ما رُوّج بخصوص طلب تركيا من أعضاء الائتلاف مغادرة أراضيها في أقرب وقت وإنهاء مختلف الأنشطة السياسية والحزبية.
وقال طعمة، إنّ الخبر عار عن الصحة جملة وتفصيلا وهو افتراء من قبل نظام بشار الأسد وأعوانه ويندرج ذلك ضمن الحرب الإعلامية التي تهدف إلى توهين عزيمة الثورة والانتقاص من المعارضة.
وأفاد محدثنا بأنّ العلاقة بين الائتلاف والحليف التركي قوية جدّا ولن يتحقّق أي  شيء من هذا الافتراء، مشيرا إلى أن الموقف التركي من الثورة السورية لازال ثابتا ولا زال  التمسّك بدعم مطالب الشعب بتحقيق الحرية والكرامة والعيش ضمن بلد ديمقراطي آمن ،على حدّ تعبيره.
وذكّر الدكتور أحمد طعمة بالاجتماعات الأخيرة بين أعضاء الائتلاف الوطني والجانب التركي والتي وصفها بالموفّقة والبنّاءة في إطار التنسيق المستمر لوضع حدّ للازمة السورية والوصول إلى حلّ سياسي على أساس قرارات مجلس الأمن وبيان جنيف وخاصة 2254 و2118، لافتا إلى أن هذه الإشاعات لن تزيد الطرفين إلا دفعا للعمل الثنائي للانتصار لمطالب الثورة.
وتطرّق القيادي بالائتلاف لتوسيع الائتلاف وجوده في تركيا  بعد فتح مكاتب جديدة له في عدد من الولايات كالعاصمة أنقرة لتنشيط العلاقات الدولية مع البعثات الدبلوماسية والمساهمة في فتح قنوات اتصال جديدة مع ممثلي الدول الصديقة للثورة السورية، إضافة إلى رعاية الشؤون القانونية للاجئين السوريين في تركيا.
الجدير بذكره أن وسائل إعلام قد تداولت اليوم الأربعاء أخبارا مفادها طلب تركيا من أعضاء الائتلاف المغادرة في أقرب الآجال.
وعلى مدار السنوات الماضية، سعت  تركيا إلى تأمين مكاتب خاصة للائتلاف المعارض على أراضيها، فضلا عن منع بعض أعضائه رواتب شهرية إلى جانب رزمة من الامتيازات الأخرى.