الكرملين “لا يعرف متى تكون عملية عسكرية”

25518137383252201

أعلن مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أن أي عمل يُتخذ لحل الأزمة السورية بدون قرار مجلس الأمن الدولي من شأنه الإضرار بالنظام العالمي
قال مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، للصحفيين يوم الجمعة، في إشارة إلى الأحاديث عن قيام عدد من الدول بالاستعدادات لعملية عسكرية في سوريا، إن “عملاً من هذا النوع يُتخذ بدون قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيلحق ضررا بالغا بالنظام العالمي” من دون أن يجلب “مزيدا من الاستقرار والهدوء لسوريا ومنطقة الشرق الأوسط”.

وأشار إلى أنه “لا يريد أن يقترب الوضع من حد تتهم معه دولة ما أو مجموعة من الدول الآخرين ثم تحاكمهم وتنفذ بنفسها ما تصدره من أحكام”.

وقال أوشاكوف ردا على سؤال وجهه له أحد الصحفيين عما ستفعله روسيا إذا تعرضت سوريا إلى عملية عسكرية، فقال: “تعمل روسيا الآن على تفادي أي سيناريو عسكري”.

وعن مغادرة فريق خبراء الأمم المتحدة لسوريا قال مساعد الرئيس الروسي: “لا ندري لماذا يجب أن يعود جميعهم إلى لاهاي بعد أن يحققوا في حادث واحد فقط لاستخدام أسلحة كيماوية في سوريا في 21 أغسطس في حين هناك مسائل كثيرة تتعلق باحتمال استخدام السلاح الكيماوي في عدد من المناطق”.

وحول ما قيل من أن الولايات المتحدة سلّمت روسيا معلومات تفيد بأن دمشق استخدمت أسلحة كيماوية قال أوشاكوف إن “الأميركيين لم يسلّمونا أية معلومات من هذا النوع، ولم يسلّموها إلى مجلس الأمن الدولي أيضا”.

وألمح إلى احتمال عدم وجود معلومات من هذا القبيل، حيث قال “إنهم يشيرون إلى سرية معلومات ما”.

وأضاف: “لا يمكن أن نصدق ونحن لا نملك هذه المعلومات”.

وسأله صحفيون عن توقيت عملية عسكرية مرتقبة، فقال: “لم أطلع على خطط الولايات المتحدة الأميركية.. لا أعرف متى تكون”.

وأضاف: يتوقع كثيرون تنفيذ العملية بعد أن يعود فريق خبراء الأمم المتحدة من سوريا”.

ومن المتوقع أن يغادروا سوريا يوم السبت.

انباء موسكو