اللاجئون المنسيون: ربع مليون طفل سوري في لبنان بلا تعليم
“تراجع تعليم الأطفال… تركنا بلدنا وبيوتنا والآن ليس لديهم تعليم أو مستقبل”. هذه كلمات جواهر (24 عاما)، لاجئة سورية في لبنان طلبت عدم الكشف عن اسم عائلتها للمحافظة على خصوصيتها.
جواهر هي واحدة من 1.1 مليون لاجئ سوري يعيشون في لبنان. عدد اللاجئين هناك مقلق، نظرا إلى أن عدد السكان 4.5 مليون مواطنا فقط. هذا أكبر عدد للاجئين بالنسبة إلى عدد السكان في العالم.
بالإضافة إلى ذلك، نحو نصف اللاجئين في عمر الدارسة. ربع مليون منهم خارج المدرسة، وبعضهم لم يطأ فصلا دراسيا في حياته.
يجب ألا يضطر هؤلاء الأطفال إلى التضحية بتعليمهم حتى يحظوا بالأمان بعيداعن فظائع الحرب في سوريا.
قالت كوثر: “صعبوا الأمر عليّ هذا العام”. كوثر أم عمرها 33 عاما، هربت إلى لبنان في 2013.
منذ وصولها، عانت صعوبات جمة في تسجيل أبنائها في المدارس بسبب التضارب في شروط الالتحاق. طلبت إحدى المدارس عدة وثائق لا يطلبها لبنان رسميا، منها سجلات التطعيم التي تركتها عندما فرت عائلتها من سوريا. قالت مدرسة أخرى إن على ابنتها منى (15 عاما) نزع الحجاب لتُقبَل.








التعليقات مغلقة.