اللاجئ السوري أصبح سلعة للتجارة أمام دول إقليمية وأمام بعض المعارضة السورية ومنظمات حقوق الإنسان الموالية لتركيا..

مدير المرصد السوري: اللاجئ السوري أصبح سلعة للتجارة أمام دول إقليمية وأمام بعض المعارضة السورية ومنظمات حقوق الإنسان الموالية لتركيا.. ما يجري هو إعادة السوريين من مناطق عدة إلى عفرين من أجل تكريس عملية التغيير الديمغرافي.. أردوغان يريد أن يروج داخليا بإعادة اللاجئين وبعدها يروج عند المجتمع الدولي بأن المناطق المسيطر عليها من قبل تركيا هي مناطق آمنة ويعمل معه شخصيات كردية مثل إبراهيم برو وعبد الحكيم بشار.. مصير اللاجئين السوريين إما مخيمات أو شقق مستأجره أو مستولى عليها ولا مصير لهم غير ذلك.. الهجرة ليست طوعية  بل هي هجرة قسرية تقوم بها السلطات التركية وهي أكثر الجهات التي تاجرت بملف اللاجئين السوريين