اللجنة الأمنية تهدد وجهاء طفس بالحل العسكري وتمنحهم مهلة لتسليم كامل السلاح في المدينة 

 

محافظة درعا: أبلغت اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري، وجهاء مدينة طفس بريف درعا الغربي، بأنه لا يزال يتواجد في المدينة أسلحة كانت لقوات النظام، تمكن مسلحو المدينة من السيطرة عليها، في 29 تموز الفائت، أثناء هجومهم على حواجز تل السمن في ريف درعا.
وعبرت اللجنة الأمنية عن عدم رضاها بعدد الأسلحة التي سلمها أبناء المدينة اليوم، والبالغ عددها 51 قطعة توزعت بين بنادق رشاشة وقواذف “آربيجي”.
وهددت اللجنة الأمنية وجهاء المدينة بالخيار العسكري، ومنحتهم مهلة حتى عصر يوم غد الأحد، من أجل تسليم عدد آخر من الأسلحة الرشاشة التي تم سلبها من عناصر قوات النظام.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في مدينة طفس بريف درعا الغربي قد أفادوا، اليوم، بسير عمليات تنفيذ الاتفاق بين اللجنة الأمنية والجانب الروسي من جهة، ووجهاء وأعيان المنطقة من جهة أخرى، حيث بلغ تعداد الأشخاص الذين أجروا تسوية منذ الصباح 310، من المطلوبين للنظام سواء مسلحين محليين أو مدنيين مطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية، بالتزامن مع عمليات تسليم السلاح الخفيف والمتوسط، على أن يتم إجراء عمليات تفتيش لاحقاً.
وأشار المرصد السوري صباح اليوم، بدخول اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري برفقة الشرطة العسكرية الروسية إلى مدينة طفس بريف درعا الغربي، للبدء بتنفيذ بنود الاتفاق الذي جرى خلال الساعات والأيام القليلة الفائتة، بين ممثلين ووجهاء عن المدينة من جانب، والروس والنظام من جانب آخر، حيث سيتم إجراء تسويات المطلوبين والمسلحين المحليين، بالإضافة لإجراء عمليات تفتيش للمنازل ومصادرة السلاح.
المرصد السوري أشار قبل 3 أيام، إلى أن وجهاء عشائر مدينة طفس بريف درعا، اجتمعوا بممثلين عن العسكريين والمدنيين، وتوافق الجميع على تجنيب المدينة الحرب والدمار، وتشريد سكان المدينة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد