الليرة السورية تشهد انخفاضاً جديداً بقيمتها أمام العملات الأجنبية وطوابير الانتظار على أفران الخبز متواصلة
في ظل العجز الاقتصادي الذي يعانيه النظام السوري، ومع طرح عملة نقدية جديدة من فئة “5000” ليرة سورية قبل أيام، سجلت الليرة السورية اليوم الأربعاء تراجعاً جديداً بقيمتها أمام العملات الأجنبية، حيث بلغ سعر صرف الدولار في دمشق 3010 مبيع و2975 شراء، واليورو 3651 مبيع و3604 شراء، وبلغ سعر صرف الليرة التركية في إدلب وريف حلب 409 مبيع، و402 شراء، وبلغ سعر غرام الذهب عيار 21 في دمشق 152000 ليرة سورية، تزامن ذلك مع استمرار المواطنين ضمن جميع المناطق الخاضعة لسيطرة النظام بالوقوف بطوابير طويلة على الأفران للحصول على الخبز، وذلك بسب استمرار حكومة النظام بعدم تقديمها الوقود والطحين الكافي للأفران.
وأشار المرصد السوري في 24 يناير/كانون الثاني، أنه وفي ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعاني منها النظام السوري، بفعل العقوبات الأمريكية والأوربية، أعلن مصرف سوريا المركزي التابع للنظام السوري، طرح أوراق نقدية جديدة من فئة خمسة آلاف ليرة سورية للتداول في الأسواق، حيث طبع المصرف منذ عامين أوراقًا نقدية من فئة خمسة آلاف ليرة سورية، لـ “تلبية توقعات احتياجات التداول الفعلية من الأوراق النقدية”، وبرر المصرف خطوة الطباعة إلى “تسهيل المعاملات النقدية وتخفيض تكاليفها ومساهمتها بمواجهة آثار التضخم التي حدثت خلال السنوات الماضية، إضافةً إلى التخفيض من كثافة التعامل بالأوراق النقدية، بسبب ارتفاع الأسعار والتخلص التدريجي من الأوراق النقدية التالفة، وأن الاهتراء قد تزايد خلال الآونة الأخيرة” بحسب المصرف المركزي، فيما لاقى الأمر حالة من الاستياء والسخرية في الأوساط السورية حيال التبرير الذي قاله “المصرف المركزي” حول طرحه فئة نقدية جديدة، قائلين “حيصير بسورية مثل إيران ولبنان، كيف بدك تعرف انو دولتك فاشلة.. وقت ببلشوا يكبروا الأرقام عالمصاري، سنتين تانيات منشوف العملة السورية نازل مستواها أكثر من هيك” في إشارة منهم إلى العجز الاقتصادي والأوضاع المعيشية الصعبة التي تشهدها سورية.
التعليقات مغلقة.