المئات من عوائل التنظيم وعناصره يخرجون ويشكلون حالة استغراب من كم الخارجين والأمكنة التي تستوعبهم بعد خروج نحو 19000 شخص

33

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار عمليات الخروج من خنادق وانفاق تنظيم “الدولة الإسلامية” عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن مئات الأشخاص من عوائل التنظيم وعناصره وقادته من جنسيات مختلفة خرجوا من منطقة مزارع الباغوز، حيث تتواجد الأنفاق والخنادق، من ضمنهم العشرات من عناصر التنظيم، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن قوات سوريا الديمقراطية باتت في مأزق نتيجة عدم انتهاء الخروج من مزارع الباغوز، رغم المهل المتكررة التي أعطيت لعناصر التنظيم وعوائلهم والمدنيين في جيب التنظيم، في حين رصد المرصد السوري حالة من الاستغراب تعتري المتابعين لتطورات شرق الفرات والمتبقين من التنظيم وعوائلهم والمدنيين، من هذه الأعداد الكبيرة التي خرجت من الأنفاق والخنادق في المنطقة، بعد أن كان وثق المرصد السوري منذ مطلع كانون الأول / ديسمبر من العام 2018، خروج 58670 شخصاً من مزارع الباغوز والجيب الذي كان يتواجد فيه التنظيم قبيل حصره في المنطقة هذه، من بينهم أكثر من 56670 خرجوا من جيب التنظيم منذ قرار الرئيس الأمريكي ترامب بالانسحاب من سوريا في الـ 19 من ديسمبر من العام 2018، من ضمنهم نحو 6130 من عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، القسم الغالب منهم من الجنسية العراقية، ممن جرى اعتقالهم من ضمن النازحين، بعد تعرف السكان عليهم وإبلاغ القوات الأمنية بتسللهم، والقسم الآخر سلم نفسه بعد تمكنه من الخروج من الجيب الأخير للتنظيم، كما علم المرصد السوري أن نحو 300 من عناصر التنظيم تمكنوا خلال الأيام والأسابيع الفائتة من التسلل عبر نهر الفرات إلى الجيب الأكبر والأخير المتبقي للتنظيم في البادية السورية ضمن مناطق سيطرة قوات النظام والروس والإيرانيين في شمال تدمر، وفي الوقت ذاته وثق المرصد السوري نقل وتسليم المئات من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، ومقاتليه للسلطات العراقية، وفي التفاصيل التي حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان عليها، فإن نحو 400 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، بينهم عناصر من جنسيات غربية، جرى نقلهم وتسليمهم لقوات الجيش العراقي، حيث نقلوا على متن شاحنات التحالف الدولي ومن ثم جرى تسليمهم للجيش العراقي

في حين نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه لا تزال تتكشف هويات شخصيات تنظيم “الدولة الإسلامية” الخارجة من مزارع الباغوز في الريف الشرقي لدير الزور، حيث الأنفاق والخنادق التي حفرت بأيدي معتقلين اقتيدوا بغير وجه حق وبتهم مختلفة جاهزة أو نتيجة هجمات مباغتة هدف التنظيم من خلالها إلى أسر أكبر عدد من الأشخاص أو المقاتلين بالإضافة لإيقاع خسائر بشرية كبيرة في صفوف خصوم التنظيم ضمن مناطق مختلفة، ففي وسط ادعاء الكثير من الخارجين بمحاصرتهم داخل جيب النظيم بعد قدومهم لتجارة أو للعمل، الأمر الذي دفع الاستخبارات الكردية وقوات سوريا الديمقراطية للعمل على فرز المقاتلين والتحقيق مع البقية لمعرفة المقاتلين ونقلهم إلى معتقلات وسجون قوات سوريا الديمقراطية، ومن الشخصيات التي كشفها المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال خروج الآلاف من المقاتلين منذ ديسمبر الفائت من العام 2018، فقد رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان القيادي في تنظيم “الدولة الإسلامية” أبو يوسف المغربي، والذي خرج ضمن الدفعات الخارجة مؤخراً بعد الـ 16 من شباط / فبراير من العام 2019، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري ونشطاء المرصد أن المغربي كان أحد المساعدين المهمين في حفر أنفاق تنظيم “الدولة الإسلامية” وضمن مناطق سيطرته في مناطق بدير الزور، حيث كان أبو يوسف المغربي، مسؤولاً عن اقتياد عشرات الشبان والرجال والأسرى إلى الأنفاق بتهم مختلفة لحفر الأنفاق التي لا يزال التنظيم إلى اليوم يتحصن بداخلها، ويخشى الخروج من المنطقة، كما كان المغربي مسؤولاً عن عمليات جلد شبان وتنفيذ “الحدود بهم” ضمن منطقة الميادين ومناطق أخرى من ريف محافظة دير الزور، وأكدت المصادر أن المغربي صاحب سمعة وصيت سيئين كما أنه سجله حافل بالانتهاكات والجرائم ضمن مناطق سيطرة التنظيم

ويعد هذا القيادي المغربي جزءاً من أعداد كبيرة من التنظيم ممن ظهروا في أشرطة مصورة، فيما رصد المرصد السوري نساء من عوائل التنظيم كن يعملن كمقاتلات وعناصر أمنية، وهن يقمن بالحديث عن التنظيم بأنه “دولة خلافة” وونشر المرصد السوري قبل ساعات من اليوم الجمعة، أنه تشهد الأراضي أنها “باقية وتتمدد” الزراعية للباغوز عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، استمرار العمليات من قبل قوات سوريا الديمقراطية متمثلة باستهدافات تطال مناطق تواجد أنفاق وخنادق من تبقى من تنظيم “الدولة الإسلامية” في الأراضي الزراعية هناك، في حين رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خروج دفعة جديدة من المدنيين وعوائل التنظيم وعناصره، نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وضمت الدفعة 1050 شخصاً من مدنيين وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” وعوائلهم، بينهم 90 مقاتلاً على الأقل، جرى إخراجهم خلال الساعات الـ 24 الأخيرة، من الأراضي الزراعية للباغوز، نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات، وبذلك فإنه يرتفع إلى 18530 بينهم 2130 مقاتل، عدد الخارجين من الأراضي الزارعية للباغوز منذ يوم 16 فبراير/شباط الفائت من العام الجاري، وحتى الآن، فيما من المرتقب والمنتظر أن يستسلم من تبقى داخل هذه الأراضي الزراعية في ظل الأعداد الكبيرة التي تحويها من المدنيين ومقاتلي التنظيم وعوائلهم، والتي لم تكن متوقعة.

المصادر الموثوقة أكدت للمرصد السوري أن استمرار تواجد عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات مختلفة مع عوائلهم في أنفاق وخنادق التنظيم في شرق الفرات، لا يزال يؤخر عملية الإعلان عن بيان الانتصار النهائي على تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث كان من المرتقب أن يجري الإعلان عنه في اليوم العالمي لعيد المرأة، ونشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة، أنه رصد استمرار العمليات في منطقة مزارع الباغوز ومحيطها، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، حيث رصد المرصد السوري قصفاً من قبل قوات سوريا الديمقراطية وقوات التحالف الدولي طال مناطق تواجد أنفاق وخنادق من تبقى من تنظيم “الدولة الإسلامية” في الأراضي الزراعية بمنطقة الباغوز، بالتزامن تحليق للطائرات التابعة للتحالف الدولي في سماء المنطقة، وسط استهداف طال مناطق كان يتواجد فيها عناصر التنظيم، وسط معلومات عن خروج مدنيين وعوائل من التنظيم وعناصره من المنطقة نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه تواصل قوات قسد تمشيطها للمنطقة، في ظل معلومات عن تحضيرات لاستقبال دفعة جديدة من المتبقين في أنفاق وخنادق بالأراضي الزراعية لمنطقة الباغوز، فيما رصد المرصد السوري عمليات قنص من قبل من تبقى من عناصر التنظيم في المنطقة الواقعة بين الباغوز والضفة الشرقية لنهر الفرات، فيما رصد المرصد السوري مقاتلين اثنين من قوات سوريا الديمقراطية قضوا في انفجار الألغام بالإضافة لإصابة 3 مقاتلين آخرين، فيما يترافق التمشيط مع تحليق لطائرات التحالف في أجواء المنطقة، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أن قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي تواصل عملية تمشيطها، للألغام المزروعة بكثافة في المنطقة الواقعة بين الباغوز، والضفاف الشرقية لنهر الفرات في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، وعلم المرصد السوري أن التمشيط يجري في المنطقة التي كان يتواجد فيها عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن كانوا يرفضون الاستسلام لقوات قسد والتحالف، واختاروا القتال حتى الموت، فيما رصد المرصد السوري استمرار الترقب لخروج دفعة جديدة من المتبقين في منطقة مخيم وأنفاق الأراضي المحيطة بالباغوز، إذ نشر المرصد السوري صباح اليوم الخميس الـ 7 من آذار / مارس من العام الجاري 2019، أنه من المنتظر أن تجري خلال الساعات القليلة القادمة عملية إخراج دفعات جديدة من المدنيين ومقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” من الأراضي الزراعية في الباغوز والتي تحولت بدورها إلى عاصمة من العواصم العربية الكبرى، حيث وردت معلومات من خارجين من تلك المنطقة، أنه هناك لا يزال الآلاف متواجدين في الأراضي الزراعية تلك إلا أن المرصد السوري لا يستطيع تأكيد أو نفي صحة هذه المعلومات.

شريط مصور للمرصد السوري لحقوق الإنسان يرصد مقاتل من البوسنة يتحدث عن انضمامه للتنظيم وقدومه إلى سوريا عبر تركيا عقب خروجه من أنفاق وخنادق مزارع الباغوز