المجلس العربي في الجزيرة والفرات ينعي الشيخ بشير فيصل الهويدي

106

المجلس العربي في الجزيرة والفرات

المكتب السياسي

بيان رقم “6 “

بسم الله الرحمن الرحيم

إنّا لله وإنّا إليه راجعون

بمزيد من الأسى والقهر ننعي إلى عشيرة “العفادلة”  وآل الهويدي الكرام وأهلنا بالرقة، وعموم سوريا، شهيدَ الروح الوطنية، وحسنَ السيرة والسريرة:       الشيخ بشير فيصل الهويدي

 وندعو الله أن يُلهم عائلته ومحبيه الصبر والسلوان والروية.

إن المجلس العربي في الجزيرة والفرات يدين بأشد العبارات هذه الجريمة البشعة التي استهدفت الشهيد بشخصه بقدر ما استهدفتْ سلامةَ الرّقة وتعايشَ أهلها وحسنَ الجوار.

 إنها رسالةٌ بدمٍ حرٍّ لنا جميعا، وتكريسٌ جديدٌ لعملٍ مقيتٍ اسمه “الاغتيال السياسي”.

وإننا إذ نؤكد الغضب، والألم  لفقداننا شهيدنا، فإننا نشدّدُ على حماية وحدتنا، ونبذ الفتن، والتفرقة بين أبناء المنطقة الواحدة، والبلد الواحد، والتاريخ الواحد.

 

وبعيداً عن روح القسمة، أو التحامل، والانتقام، فإننا – ومن منطلق المسؤولية، واستنادا الى قوله تعالى: ( وقفوهم إنهم مسؤولون )-  نطالب بصراحةٍ، ووضوحٍ “قوات سوريا الديمقراطية” بتحمُّلِ مسؤولياتها حيال الجريمة بوصفها القوة العسكرية المسيطرة، مع ما يتطلّبُه ذلك من تحقيق شفّافٍ لكشف ملابسات الجريمة، ومحاسبة المرتكبين أياً كانوا، ومهما علا شأنهم.

ونذكِّر أنفسنا، والجميع أنّ الحرب أولّها كلام، فكيف إذا كنّا أمامّ اغتيالٍ ودمٍ مسفوك؟

 لذلك فإن المسؤولية تحتّم علينا أن نكونَ يداً واحدة في معاقبة القتلة، كما وإن الأوان قد حان لإعادة النظر في الواقع العسكري في المدينة، ولكن لا مجال لبحث يطول في هذه المسالة، خصوصًا وإننا في خضمِّ جريمةٍ نكراءَ لها الأولويةُ الآن على كل ما عداها، وللكلام صلة.

.الجمعة في 02/تشرين الثاني/2018

 

يُذكر أن قوات النخبة السورية التابعة لتيار الغد السوري الذي يترأسه الشيخ احمد الجربا رئيس الائتلاف الأسبق، كانت قد استحدثت في الساعات الأولى لدخولها حي المشلب نقطة حراسة لمنزل الشيخ بشير الهويدي، انطلاقاً من مسؤوليتها في حماية الأهالي والشخصيات المهمة في المنطقة، وقد ظلت نقطة الحراسة موجودة حتى إبعاد قوات النخبة من معركة الرقة.