المجلس القضائي في الغوطة الشرقية يحذر “محتكري البضائع”، ويعتبرهم “شريكاً للنظام في حصار الغوطة”

qadaa

 

 

أصدر المجلس القضائي في الغوطة الشرقية بياناً وصل إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه، وجاء فيه:: بعد إغلاق الطريق من قبل النظام المجرم الفاجر ومنع إدخال المواد الغذائية والطبية إلى الغوطة الشرقية وما تبعه من ارتفاع جنوني للأسعار مع وجود هذه السلع مخزنة في بعض مستودعات التجار داخل الغوطة فإننا في المجلس القضائي للغوطة الشرقية إذ نثمّن دور بعض التجار الشرفاء في بعض المواد لتخفيض سعرها لنؤكد ما يلي:

 

1- نحذر تجار الدم الذين يحتكرون البضائع في مستودعاتهم ونمهلهم مدة أسبوع واحد لطرح هذه البضائع في السوق وبأسعارها المعتدلة كما كانت.

2

– ندعو كل من يمتلك أي معلومة حول أي مستودع تخزين ولأي تاجر الإبلاغ عنه فوراً وذلك لاتخاذ الإجراءات المناسبة.

 

3- إن أي تاجر يثبت احتكاره للبضائع لا يعد محتكراً فحسب وإنما هو شريك للنظام في حصار الغوطة وعلى هذا الأساس تكون معاملته وعقابه.

 

 

وكانت قد دارت اشتباكات اليوم بين أهالي مدينة دوما يساندهم بعض المقاتلين من طرف، وجيش الإسلام من طرف آخر، وأبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الاشتباكات اندلعت يوم أمس، إثر هجوم نفذه مواطنون من أهالي مدينة دوما المحاصرة، على مستودعات لمؤسسة عدالة الخيرية، المقرب من جيش الإسلام، فبادر حراس المستودعات، بإطلاق النار على المواطنين، ليرد عليهم بعض الأهالي بإطلاق النار من أسلحة فردية، وأسفر تبادل إطلاق النار إلى إصابة بعض الأهالي بجراح، وتجددت الاشتباكات اليوم في شوارع المدينة، بين عناصر من جيش الإسلام من طرف، والأهالي الذين هاجموا مستودعات مؤسسة عدالة يوم أمس مدعمين بمقاتلين من الكتائب المقاتلة، كما أكدت المصادر ذاتها، أن جيش الإسلام اعتقل  قياديين اثنين من الكتائب المقاتلة.

استشهد طفل من مدينة دوما متأثراً بجراح أصيب بها إثر قصف من الطيران الحربي على مناطق في المدينة بوقت سابق، كما تدور اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، والكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة من طرف آخر، بالجهة الشرقية لمدينة دوما بالغوطة الشرقية، فيما استشهد مقاتل من الكتائب الإسلامية في اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها على أطراف بلدة الطيبة بريف دمشق الغربي.