المجلس المحلي في جرابلس وريفها يدين مجزرة مغر صريصات ويتهم قوات سوريا الديمقراطية باستخدامهم كدروع بشرية

أصدر “المجلس المحلي في جرابلس وريفها” بياناً، وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه، واتهم فيه المجلس قوات سوريا الديمقراطية باستخدام المدنيين في مغر الصريصات كدروع بشرية، وجاء في البيان:: “”المجلس المحلي في جرابلس وريفها، الهيئة السياسية وأبناء منطقة جرابلس، يدينون المجزرة النكراء التي قامت بها عصابات (ب ي د PYD) ومليشيات قسد بحق أهلنا في قرية الصريصات والعمارنة الخرية (خربة الصريصات) حيث قامت هذه العصابات بجمع عشرة أشخاص نازحين من قرية (خربة الصريصات) ممن لجؤوا إلى إخوتهم في قرية العمارنة فأخذتهم رهائن ودروع بشرية عندما هربت من قرية العمارنة لكون فصائل الجيش الحر قد تقدمت باتجاه هذه القرية لتحريرها من هذه العصابات وتم اقتيادهم إلى قرية الصريصات في بيت المدعو علي حسين الجاسم وشقيقه جمال حسين الجاسم وكانوا قد اقتادوا معهم ست عوائل بأطفالها ونسائها ثم نشروا سياراتهم ودوشكاتهم الستة حول هذين المنزلين وتوزع عناصرهم فوق المنازل وحولها متخذين من هؤلاء المدنيين العزل غالبيتهم من الأطفال والنساء كدروع بشرية ورهائن وهم يعلمون علم اليقين أن طائرات الاستطلاع تصور المواقع مما أدى إلى قيام الطيران باستهداف (ب ي دي PYD ) وعصابات قسد محدثة مجزرة مروعة للمدنيين الذين احتجزتهم (ب ي د PYD) ومليشيات قسد وجعلت منهم رهائنً ودروعاً بشرية جلهم من الأطفال والنساء””.

 

وأضاف المجلس في بيانه قائلاً:: “”لما سمع جيرانهم أن العصابات قد احتجزت هؤلاء الأطفال والنساء والرجال وأنهم أُصيبوا فهرعوا مسرعين لنجدتهم وإنقاذهم فضربتهم عصابات قسد بالرشاشات والدوشكات فأصيب سبعة منهم واستُشهدوا، فإن المجلس المحلي يدين هذه المجزرة النكراء وليعلم القاصي والداني أن عصابات قسد لاتقل خطورة عن عصابات داعش””.