المحزن بأن الذين استشهدوا تحت التعذيب من أبناء الغوطة الشرقية اعتقلوا عقب “التسوية”، من ضمن الذين استشهدوا 9 من عائلة واحدة اعتقلوا من قِبل النظام والميليشيات التي كانت تقوم بالحملة في الغوطة الشرقية

مدير #المرصد_السوري.. المحزن بأن الذين استشهدوا تحت التعذيب من أبناء الغوطة الشرقية اعتقلوا عقب “التسوية”، من ضمن الذين استشهدوا 9 من عائلة واحدة اعتقلوا من قِبل النظام والميليشيات التي كانت تقوم بالحملة في الغوطة الشرقية
قبل قليل نشرنا نقرير بأن هؤلاء هم ضحايا اتفاق “بوتين – أردوغان” ونستذكر بأن المصالحات التي كانت تجري في الغوطة الشرقية كانت “روسية – تركية” عفرين مقابل الغوطة واليوم نعتبر بأن هؤلاء ليسوا ضحايا نظام بشار الأسد فقط، هؤلاء ضحايا الروس والأتراك الذين قاموا بالمتاجرة و فاوضوا عن أبناء الغوطة الشرقية
38 معقتلا قضوا تحت التعذيب، هذا الرقم مؤكد حتى اللحظة جرى إبلاغ مخاتير بلداتهم لتبليغ ذويهم بوفاتهم ليس تحت التعذيب في سجن صيدنايا وسجون النظام بل بوفاتهم وفاة طبيعية
هناك العشرات من أبناء الغوطة الشرقية ممن اعتقلوا عقب سيطرة النظام على الغوطة الشرقية في آذار/مارس من العام 2018 لايزال مصيرهم مجهولا حتى اللحظة
المرصد السوري لحقوق الإنسان طالب مرارا وتكرارا بالإفراج عن عشرات آلاف المعتقلين، منذ إقرار قانون قيصر وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 233 حالة قتل تحت التعذيب في سجون النظام السوري، أي أن النظام السوري لايهمه تجويع المدنيين ضمن مناطق سيطرته ولايهمه القوانين الدولية ويستمر بقتل أبناء الشعب السوري تحت التعذيب في معتقلاته، هناك مهندس بارع من أبناء ريف طرطوس “مهندس بالمحطة الحرارية بمدينة بانياس” أعتقل لأنه انتقد الفساد الاقتصادي وهو الآن مغيب لا أحد يستطيع الحديث عنه في ظل تجويع أبناء الشعب السوري من قِبل النظام،
المجتمع الدولي يقف مع بعض الجهات التي تمول منظمات تتاجر بملف حقوق الإنسان والتي تتباكى دائما على قضية الذين يقتلون تحت التعذيب وهي لا تقوم بفعل شيء سوى بعض البروباغندا الإعلامية لكن الذين يعذبون داخل المعتقلات ليسوا كاللذين يتاجرون بهم
المرصد السوري لحقوق الإنسان تحدث عن مايحصل بالسجون الواقعة ضمن مناطق الاحتلال التركي

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد