المحيسيني لأمهات “السنة المرتدين في جيش النظام” إما أن تشقوهم أو مصيرهم الأسر ومن ثم القتل

وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من شريط مصور، يظهر عبد الله المحيسيني القيادي في جبهة النصرة ورئيس مركز دعاة الجهاد السعودي الجنسية، وهو يوجه رسالة من مطار أبو الضهور العسكري بريف إدلب، ويظهر وهو واقف قرب عدد من أسرى قوات النظام، قال المحيسيني أنهم “كانوا من السنة ولكن دخلوا مع النظام النصيري فصاروا مرتدين””، وخاطب أمهاتهم بالقول:: “يا أمهات الجنود، إما أن تروا أبناءكم بهذا المنظر ومن ثم ترونهم يقتلون، وإما أن تشقوهم من هذا الجيش، إن المعركة بين هؤلاء السنة وبين هؤلاء الرافضة والنصيرية، فلماذا تزجون أبناءكم في هذه المحرقة، ولا شك من أن قتل سيُقتل””، وأنه “” بإذن الله أيام قليلة وتنطلق المرحلة الثانية، لتروا آلاف الأسرى””.

 

كما وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من شريط مصور آخر يظهر رئيس مركز دعاة الجهاد والقيادي في جبهة النصرة عبد الله المحيسيني، السعودي الجنسية، ورئيس “مركز دعاة الجهاد”، وهو يتحدث من مطار أبو الضهور العسكري الذي سيطرت جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والفصائل الإسلامية أمس، وقال المحيسيني:: “”في هذا اليوم، يوم من أيام الله عظيم، سطرت أمة محمد صلى الله عليه وسلم، بطولة لتتم بطولاتها على مدى التاريخ، تاريخ المسلمين، ولإن سجلت كتب التاريخ، أن المسلمين حاصروا القسطنطينية، سنة وزيادة، فليسجل المؤرخون، أن المجاهدين في الشام، حاصروا مطار أبو الضهور، أكثر من ثمانية أشهر، لا يفارقونه ليلاً ولا نهاراً حتى فتحوه عنوة، ولم يهرب منه رجل واحد، إلا أسير أو جريح أو قتيل””.

 

وأضاف المحيسني:: “” ابتدأت القصة قبل تسعة أشهر، حيث جاء المجاهدون في سبيل الله، فطوقوا هذا المطار من كل حدب وصوب، فكانت طائراتهم تأتي وتلقي البراميل من الأغذية والأسلحة والأطعمة، وما يشتهون من الشراب والطعام، فأبى المجاهدون إلى أن يحاصروهم، ووالله لقد بذل المجاهدون ها هنا بذلاً شديداً طويلاَ وهم يحاصرون المطار، ويحيطون به إحاطة السوار بالمعصم، حتى جاءت ساعة الصفر قبل أسبوعين من الآن، فقرر أسود التوحيد، من اخواننا في جبهة لنصرة، جزاهم الله خيراً أن ينقضوا على هذا المطار، فكانت الملحمة الأولى، حينما اقتحم 4 من أسود الله بأربعة دراجات نارية، ومن ورائهم 4 من الأسود يرمون النار على الكفار، فانقضوا بسرعة عجيبة أذهلت أعداء الله، حتى وقفوا على المتراس وحرروا البوابة الأولى، وهنا دب الرعب على الكفار وأسر عدد من الأسى، وأسر عدد من الأسرى وقلت حينها بفضل الله سبحانه وتعالى وبعلمي بإيمان الأخوة وبأن الله لا يرد من استنصر به، أن أولئك الأسيرين، ما هم إلا طليعة الأسرى وبالفعل اليوم أحدثكم، وأزف لكم البشرى بأكثر من 70 أسير بينهم عشرات الضباط من النصيرية بل ومن النصارى، على مرتبة عميد وعقيد وضابط وصف ضابط، كلهم بين أسير وجريح الأن بأيدي المجاهدين في سبيل الله””.

 

وأضاف المحيسيني:: “”فإليكم أيها المحاصرين في الزبداني ومضايا وبقين وغيرها من البقاع المحاصرة وإلى كل من ذاق ويلات حمم نار هذا النظام””.

 

وتابع المحيسيني بالقول: “”لم يفتح الله المطار في الغزوة الأولى فاستمر الأسود بحصارهم واقتحامهم حتى استيأس الناس، وبلغت بهم الحال مبلغ شديدا وبلغت القلوب الحناجر وظن الناس بالله الظنون، وابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديدا، حتى جاء الأمر بالانسحاب من المطار أو قرب الانسحاب من المطار، حيث أن الأمور الحسية، وأن اسلحتنا قد عجزت، فطلبوا مهلة ليلتجئوا إلى الله، وأُصدرت الأوامر على الجيش المحاصِر والذي يتعدى قوامه 1000 مجاهد في سبيل الله، ألا يبيت أحد الليلة وهذا قبل ثلاث ليال إلا راكعاً أو ساجداً، فقامت جحافل المسلمين يصلون، يبكون، يتضرعون، حتى قال القائل، فدخلت على نقاط الرباط، فما رأيت إلا باكياً أو راكعاً أو ساجداً أو تالياً لكتاب الله، فدار بخلّدنا قصة ذلك الجيش الفاتح الذي فتح المسجد الأقصى، حينما زاره صلاح الدين الأيوبي يتفقد النقاط، وما هي إلا ساعات، وهذا الكلام لا أوجه لأولئك الذي تعلقت قلوبهم بالماديات، فأصبحوا لا يؤمنون بوعد الله سبحانه وتعالى، أقول لهؤلاء لن تصدقوا هذا الكلام لأنكم لن تصدقوا بكتاب الله، ولكن الكلام إلى أهل الإيمان الذين يعلمون أن القوة لله جميعا، إنما حدث اليوم في يوم الأربعاء في الخامس والعشرين من ذي القعدة في عام الف وأربعمئة وخمسة وثلاثين هي كرامة من كرامات الله رب العالمين””.

 

وتابع القيادي في النصرة قوله: “” حاصر المجاهدون المطار وكان بين المجاهدين وبين أقرب نقطة للكفار مسافة كيلو متر أو ثمانمائة متر، أي يستحيل على جيش أن يقتحم هذه النقطة، فلا مساتر ولا مرتفعات ولا هضاب، أي ينبغي على المجاهد أن يركض ثمانمائة متر في منطقة صعبة جدا، فأيس المجاهدون لكن تعلقوا بالله””.

 

كما استطرد بالقول:: “”يقول الضابط النصيري حينما سؤل، قال : كنا تعلقنا على أمرين، طيرانا وطيران قواتنا الباسلة ومضاداتنا، تعلقنا بها وكنا نظن أننا صامدون إلى الأبد، هنا حينما تعلقت القلوب بالله جاءت الكرامة، ووالله كأني أرى ذلك اليوم، يوم وادي الضيف والحامدية، حينما حاصر أسود التوحيد من أخواننا في الأحرار وأخواننا في الجبهة ذلك المكان المحاصر، وأطبقوا عليه فاستيأس الناس، فوالله لقد نزل الضباب، حتى كنا أن ذاك لا نرى أيدينا، فاقتحمنا وقبضنا عليهم بأيدينا كما القبض على النعاج، وكنا نقول للناس أن ذاك تلك كرامةٌ من الله فكانوا يقولون طبيعة جوية وتغيرات الأجواء، قلنا سقطت البراميل فتفجرت وصور ذلك على الملئ، قالوا كانت البراميل عاطلة، وها نحن نقول لهم اليوم جاء الغبار فجعل ساتراً بين المجاهدين وبين الكفار، فقطعوا المجاهدون ثمانمائة متر لم يحسوا بهم الكفار حتى وصولوا إلى الخنادق والمتاريس، فأوقعوا مئات القتلى والجرحى من أعداء الله سبحانه وتعالى، بل جاء الطيران، فما استطاع أن يطير أرادوا أن يرموا مضاداتهم فما أغنت عنهم من الله شيئا، ظنوا أنهم مانعتهم طائراتهم، ظنوا أنهم مانعتهم حصونهم، فما أغنت عنهم من الله شيئا، أتاهم الله من حيث لم يحتسبوا، لم يكن يدور بخلّد أحدهم من الناس أن أرض الشام ستغطى بالغبار كاملا حتى لا يرى أحدٌ يده، ولكنها قوة الله، ولكنها إرادة الله، فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا والذي يعرف طبيعة بلاد الشام، يعرف أن أرض الشام لا يأتيها الغبار إلا قليلاً، بل أذكر في العام الماضي كله لم أرَ الغبار يوماً واحدا، ولكنني رأيته اليوم لما تضرع المجاهدون وحنوا جباههم ومرغوا أنوفهم بالتراب، ألا إن القوة لله جميعا””.

 

وختم رئيس مركز دعاة الجهاد قائلاً:: “” هي رسالة لكل يائس، لكل من ظن أن نصر الله بعيد، نقول ألا إن نصر الله قريب، ستطأ جحافل المسلمين دمشقّ وسترفع مآذن المنارة البيضاء وسترفع منابر الجامع الأموي، وسترفع مآذننا وسترفع صيحاتنا وتكبيرتنا في بلاد الشام، فهذا بيننا وبينكم، وعدنا الله ووعدتكم روسيا، فسنرى أي الوعدين أصدق، وإننا لنوقن أن وعد الله لأصدق، ولقد اجتمع في مطار أبي الضهور جنديان، الجندي الأول جنود روسيا ومن معها، فقد تفاخروا بنزولهم، وقد ضربوا هذا المطار بصواريخ أرض – أرض، وبصواريخ سكود وغير ذلك، وجاءت جنود الله من الغبار والرياح””.

 

 جدير بالذكر أنه المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في نهاية تموز / يوليو الفائت من العام الجاري، ما ورد إليه في نسخة من شريط مصور يظهر عبد الله المحيسيني القيادي في جبهة النصرة سعودي الجنسية ورئيس “مركز دعاة الجهاد”، وهو داخل محطة زيزون الحرارية في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، بعد سيطرة جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وعدة فصائل إسلامية ومقاتلة عليها خلال الـ48 ساعة الفائتة، وقالالمحيسيني موجهاً عدة رسائل إلى رأس النظام السوري بشار الأسد، وإلى من قال أنهم “تملكهم اليأس وخرجوا إلى تركيا والذين غلبهم الشيطان فذهبوا إلى السويد والدنمارك”، إضافة لرسالة إلى ذوي الشهداء والمقاتلين والنازحين والمشردين وإلى حزب الله اللبناني وقيادته، حيث جاء في رسالته::

 

“”من ها هنا من قلب المحطة الحرارية من قلب أكبر محطة حرارية، من ها هنا من قلب محطة زيزون ينطق صوت الحق ينطق الثوار الصامدون والمجاهدون الثابتون، الذين أبوا أن يبيتوا على الظلم، من ها هنا تنطق السنتهم وأقلامهم مدافعين عن الظلم، ليقولوا لبشار إنك وجه شؤم على أنصارك وجنودك ومتابعيك، فما إن خرجت في يوم المشفى الوطني حينما حوصر جنودك حتى تناثرت  أشلائهم على الأرض بعد خروجك بأيام قلائل، وها أنت اليوم تخرج فإذا بجنودك ومرتزقتك تتناثر أشلاؤهم على سفوح الشام وجبالها وتلالها، لتعلم ويعلم الناس أن وعد الله حق وأن الله متم أمره ومتم نوره ولو كره الكافرون، من هذه المحطة شديدة التحصين نزف البشرى، لأمهات الشهداء وزوجات الشهداء وأطفال الشهداء، للاجئين والمشردين لمن هدمت بيوتهم، ولمن قصفت قراهم نقول لأولئك جميعاً، وعدكم الله ولا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون، وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض، كما استخلف الذين من قبلهم، بالأمس يقول بشار أن أرض الشام لمن جاء من المرتزقة ليدافعوا عنها، واليوم يأبى الله إلا أن تكون أرض الشام للأبطال من أهلها، الصامدين الثابتين المضطهدين المظلومين””.

 

وتابع المحيسني قائلاً:: “”الآن ونحن نتحدث أشلاء هؤلاء النصيرية والمرتزقة أية وعبرة فهل من مذّكر، تحررت في ساعات قليلة بعد أن ظن الناس أن جيش الفتح قد توقفت هجمته وقد ضعفت وطأته(( تلة خطاب- تلة حنكة – وتلة فريكة – وهذه المحطة و تل واسط والزيارة والمشيرفة)) وغيرها كثير مما لا يسع المكان والمقام لبسطها من فتوحات الله العظيمة، فليهنكم يا أهل الشام وإلى كل من ضعف قلبه وضعف إيمانه، وظن أن الله لن ينصره، لقد قال الله وصدق الله ” ألا إن نصر الله قريب ““”.

 

وأردف رئيس مركز دعاة الجهاد قائلاً :: “”إلى إخواننا أحبابنا الذين تملكهم اليأس، فخرجوا إلى تركيا وغيرها، عودوا إلى بلادكم فدافعوا عنها بأشلائكم ودمائكم، فذلك والله العز والفخر، إلى اخواننا الذين غلبهم الشيطان فهاجروا إلى دول بعيدة لا يعبد فيها الله، ولا يرفع فيها اسم الله، إلى الذين ذهبوا إلى السويد أو إلى الدانمارك سبحان الله أيأتي المجاهدون من أصقاع الأرض، لينالوا شرف أن تطئ أقدامهم أرض الشام، الأرض التي دعا له النبي صل الله عليه وسلم، وتحرمون ذلك والله إن ذلك هو الحرمان العظيم، من ها هنا نقول لكل محبط لكل قاعد لكل يائس إن النصر بيد الله وإن نصر الله قريب””.

 

وأكمل المحيسيني – القيادي في جبهة النصرة حديثه بالقول:: “”أخيراً رسالة إلى الزبداني و أهلها ورسالة إلى حسن نصر الشيطان، نقول إن صح أن نقول للأعداء شكراً، فإنا نقول لك يا حسن نصر الشيطان، شكراً لك لقد أيقظت واشعلت همة المجاهدين بحماقتك، حينما أعلنتها صريحة، أن الزبداني طريقك إلى القدس، رد المجاهدون بأفعالهم لا بخطاباتهم، فأروك جنودك وهم تتناثر أشلائهم في الأرض، شكراً لك حينما خرجت بتصريح صحفي إعلامي تزايد به أشعلت همة المجاهدين، فقصفت القرادحة، وما زال قصفها مستمر، وقصفت الفوعة وكفريا، وما زال جنودك هنالك لا يستطيعون الخروج منها والقادم أدهى وأمر، والجواب ما ترى لا ما تسمع، هذا هو لسان أبطال جيش الفتح فهنيئاً لكم يا من نصركم الله في مشرق الأرض ومغاربها، تهاني وتبريكات وفرح بنصر الله، هنيئاً لكم ثم هنيئاً لكم، وإن نسأل الله أن تروا يا أبطال الزبداني مزيداً من انتصارات المجاهدين نصرة لكم، وإن نسأل الله أن ترونا يا أهل الوعر وتلبيسة ويا أهل المناطق في حمص المحاصرة، ويا إخواننا في الغوطة الشرقية والغربية، وفي كل أرض محاصرة نسأل الله أن يأتي اليوم الذين نعانقكم فيه وتعانقوننا، فرحين جميعاً بنصر الله، ولمن طالب بحظر جوي، إن الحظر الجوي قريب بقطع رأس الطاغية بإذن الله رب العالمين، وترونه بعيداً وهو قريب إن شاء الله””.

 

كما ظهر المحيسيني حينها في الشريط المصور على إحدى الطرق وهو يقول:: “”الحمد لله رب العالمين هذه عشرات الجثث المتناثرة هي هدية ربانية لأمهات الشهداء، حينما يتذكرن أبنائهن، بل يتذكرن أن أبطال المسلمين قد ثأروا لأبنائهن، وقد ثأروا لبيوتهن وثأروا للمشردين والمهجرين والنازحين، وما لقي الكفار وما لقي النصيريون، في الـ 12 ساعة الماضية، هو درس وعظة وعبرة لكل مسلم أو لكل من ظن أن نصر الله بعيد بل إن نصر الله قريب.

 

 

كذلك ظهر القيادي في جبهة النصرة حينها وهو على إحدى المناطق التي تمت السيطرة عليها قائلاً:: “”رأيت هذه الحصون والمتاريس الحصينة التي يتحصنون بها، فتذكرت قول الله ((كأنما نزلت بهم وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله، فاتاهم الله من حيث لن يحتسبوا))، لقد ظن هؤلاء النصيريون بهذه الحفر، التي لا يخرج منها إلا رأس أحدهم، ظنوا بأن ذلك مانعتهم حصونهم من الله، فأتاهم الله بالرعب، وأتاهم الله بجنود من السماء وبملائكة من عنده  وما النصر إلا من عند الله رب العالمين، وهي رسالة أيضاً إلى جنود بشار، في جميع نقاطهم أنهم لو بلغت تحصيناتهم، فهاهم هؤلاء لم يتركوا مجالاً إلا لخروج شيء من الرأس، ظن أنهم بذلك لن تأتيهم قذائف الحق، وتأتيهم صواريخ الحق، فإذا بهم تأتيهم طلقات المجاهدين وضرباتهم في عقر دارهم، وفي قلب حصونهم، وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى”” .