المخاوف تتواصل على حياة مختطفي ومختطفات السويداء تزامناً مع مواصلة قوات النظام تضييق خناقها على التنظيم في تلول الصفا

26

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات مستمرة بشكل متفاوت العنف، لا تزال مستمرة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور في منطقة تلول الصفا، في بادية ريف دمشق، على الحدود الإدارية مع ريف السويداء، والتي تبعد في الوقت ذاته نحو 50 كلم عن منطقة تواجد التحالف الدولي، ورصد المرصد السوري ترافق الاشتباكات مع عمليات استهدافات متبادلة على محاور القتال، وسط قصف من قبل قوات النظام على مناطق سيطرة التنظيم، فيما تمكنت قوات النظام من تحقيق مزيد من التقدم في المنطقة، والسيطرة على مزيد من النقاط والمواقع، ضمن عملية تضييق الخناق على عناصر التنظيم المتواجدين في هذه المنطقة، بعد أسابيع من انسحابهم من كامل محافظة السويداء.

ويتزامن هذا القتال المتواصل، مع تصاعد المخاوف على حياة المدنيين المختطفين من ريف السويداء حيث لم تفلح المفاوضات إلى الآن، في الإفراج عن المختطفين أو أي منهم، وسط غموض يلف مصير المختطفين والمختطفات من ريف السويداء، الأمر الذي أشعل المخاوف على حياتهم، ما دفع الأهالي لمزيد من الاعتصامات ومزيد من الدعوات، للإفراج عن ذويهم، فيما تواصل قوات النظام مماطلتها وعدم اكتراثها، والذي وصفه الأهالي باللامبالاة على حياتهم، واتخاذ المختطفين كدافع لتجنيد المزيد من أبناء المحافظة في حروبها ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”

فيما يأتي هذا التقدم في أعقاب مقتل 33 على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية ومن قوات حزب الله اللبناني، بينهم قائد محور البادية السورية الجنوبية الشرقية في حزب الله مع 3 من عناصره بالإضافة لضابط برتبة عقيد في قوات النظام، وإصابة 105 على الأقل منهم بجراح متفاوتة الخطورة، ومقتل ما لا يقل عن 65 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، في الفترة الممتدة من الـ 25 من آب / أغسطس الفائت، تاريخ استكمال الشهر الثاني وحتى الثالث من أيلول / سبتمبر الجاري من العام 2018.