المرأة في الرقة تعاني التهميش لعدم تبني معاناتها من لجان أو منظمات حقوقية

1٬114

محافظة الرقة: أقيمت ظهر اليوم فعالية ختامية نسوية لمنظمة ماري للتنمية، حول موضوع تمكين المرأة في الحياة العامة من الناحيتين الاجتماعية والاقتصادية.

وناقشت الناشطات اللواتي مثلن الأطياف الاجتماعية والتربوية والمجتمع المدني أهم الصعوبات التي تعانيها المرأة السورية منذ عقود وصولاً للمرحلة الراهنة، وما استطاعت بعض النساء من إيصال الرسائل المتعلقة بقضايا المرأة.
وتطرقت الناشطة (ص ف) في حديثها لضعف التمثيل النسوي على صعيد الحضور الدولي والدبلوماسي، وهو أحد أهم أسباب الغياب والصوت المؤثر على الساحة الدولية، وكانت الأسباب بحسب الناشطات هي الثبوتيات وحجوز السفر المطلوبة لحضور أي مؤتمر سياسي أو دولي أو حقوقي، مثل مؤتمر “بروكسل”، و”جنيف” والقاهرة، وما سواهما من المنصات الدولية المعنية بالشؤون السورية.
وهو أمر يلقاه الناشطون أمراً شاقا في مسألة استخراج “جواز السفر” و”الفيزا” المطلوبة للسفر خارج الجغرافية السورية.

فيما اتهمت الناشطة (ز .خ) المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتواطؤ وعدم تخصيص تسهيلات أو حتى إقامة مؤتمر دولي في المناطق السورية والمقصود بها “شمال شرق سوريا” لإيصال صوت المرأة السورية ومعاناتها في الداخل السوري.
ويفيد نشطاء المرصد السوري أن الحضور النسوي بشكل عام بالرقة اقتصر على نشاطات مجتمعية وإنسانية محدودة على الصعيد المحلي، فيما تنفرد النساء السوريات بالخارج بإيصال الصورة النمطية وتعكس تطلعات حقوق المرأة، دون تمثيل حقيقي للنساء في الداخل السوري.