المرصد السوري: اشتباكات عنيفة باليرموك وداعش تسيطر على 80 % من المخيم

ندلعت اشتباكات عنيفة بين (اكناف بيت المقدس) مدعمة بمقاتلين من فصائل إسلامية من جانب وتنظيم (داعش) من جانب اخر في مخيم اليرموك، بالتزامن مع فتح قوات النظام السوري لنيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في المخيم، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، في بيان صحفي له نافياً انسحاب عناصر تنظيم (داعش) من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة السورية دمشق، مؤكدًا انه لايزال يسيطر على نسبة 80 % من مساحة المخيم.

وأكدت مصادر موثوقة من مخيم اليرموك للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنه لا صحة لما نشر عن انسحاب داعش وتسليم مواقعه لجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وأن التنظيم وجبهة النصرة لا يزالان يسيطران على نحو 80% من مساحة المخيم اليرموك.

على صعيد متصل، صرح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون اليوم عقب لقائه الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية- رئيس دولة فلسطين بان اللقاء الذي استمر لمدة ساعة بحث عقد جلسة طارئة للمجلس المركزي الفلسطيني لمعالجة الوضع المتفجر والمأساوي في مخيم اليرموك في دمشق بعد حالة الارتباك التي حدثت في الساحة الفلسطينية، وعدم عقد اجتماع للجنة التنفيذية لمعالجة أزمة اليرموك.

وأكد الزعنون أن الرئيس محمود عباس ابلغه بأنه دعا اللجنة التنفيذية للاجتماع يوم السبت القادم في رام الله وسيكون على جدول أعمالها بحث طلب رئيس المجلس عقد جلسة طارئة للمركزي وفقا للمادة (8) من اللائحة الداخلية للمجلس المركزي التي تنص(ينعقد المجلس دوريا بدعوة من رئيسه، مرة كل ثلاثة أشهر أو في دورات غير عادية بدعوة من رئيسه، بناء على طلب من اللجنة التنفيذية أو من ربع عدد أعضاء المجلس، وتوجه الدعوات للاجتماع قبل موعد الانعقاد بوقت معقول ، ويرفق بالدعوة جدول الأعمال).

وأشار الزعنون أن الرئيس محمود عباس قد أبدى تفهما لطلبه عقد جلسة طارئة للمركزي وسيتم عرض الأمر على اجتماع اللجنة التنفيذية يوم السبت القادم .

وأشار الزعنون انه تم البحث ايضا بضرورة عقد اجتماع للجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ( الإطار القيادي للمنظمة).

ووضع الزعنون الرئيس بصورة نتائج اجتماع أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني في الأردن حيث تم فتح باب التبرعات لصالح إغاثة أهلنا في مخيم اليرموك من الأعضاء في الأردن، مشيرا الى ان حجم التبرعات بلغ حتى الآن 30 ألف دينار أردني.

كما وضع الزعنون الرئيس بصورة نتائج زيارته إلى الجزائر بعد الزيارة الناجحة للأخ الرئيس أبو مازن للجزائر، وسيتم الإيعاز بسرعة عقد اللجنة الوزارية الفلسطينية الجزائرية المشتركة، وسرعة عقد اجتماع للجنة الصداقة والأخوة البرلمانية بين الجزائر وفلسطين.

المصدر:الكوفية