المرصد السوري: التحالف الدولي يعلن موافقته على إنشاء محاكم دولية في شرق الفرات

30

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان موافقة قوات التحالف الدولي، على الطلب المقدم إليها بإنشاء محاكم دولية خاصة على أراضي منطقة شرق الفرات، لمحاكمة آلاف العناصر من تنظيم “داعش” من جنسيات وسورية وغير سورية، في منطقة شرق الفرات التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية المدعمة من التحالف الدولي، وتنفيذ الأحكام بحقهم.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه خلال جولته في ألمانيا في الـ 20 والـ 21 من شهر آذار / مارس الجاري من العام 2019، ولقائه في اليوم الأول، بالخارجية الألمانية والبرلمان الألماني، طلب إنشاء محكمة مستقلة ذات طابع دولي، ضمن المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، لمحاكمة عناصر التنظيم من الجنسية السورية والجنسيات غير السورية.

بالإضافة للبحث عن حلول لقضية عشرات الآلاف من عوائل عناصر التنظيم المتواجدين في مخيمات شمال شرق سورية، كما أكد مدير المرصد السوري في جولته بألمانيا، بوجوب إعادة آلاف الأطفال والنساء من عوائل عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات عربية وغربية وآسيوية، إلى بلدانهم، ومحاكمة عناصر التنظيم، ومن ثم إعادتهم إلى بلدانهم لتنفذ فيهم الأحكام الصادرة بحقهم، فمرور قضية تنظيم “داعش” دون محاكمة، سوف توصل رسالة خاطئة للنظام السوري ولكافة القتلة.

كما أشار المرصد السوري أنه طالب مراراً جهات دولية والأمم المتحدة وعبر مداخلات تلفزيونية ومقابلات وحوارات، بالعمل على حل مشكلة القنبلة الموقوتة في منطقة شرق نهر الفرات، من تواجد آلاف المقاتلين من جنسيات غير سورية، دون محاكمة، الأمر الذي سيشكل خطراً على المنطقة.

مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان أقام في اليوم الثاني من جولته، مؤتمراً صحافياً بدعوة من ((جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة))، التقى خلاله مع وسائل إعلام ألمانية، كما أجرى رامي عبد الرحمن، ندوة للحديث عن الوضع السوري وعن الثورة السورية، وكيف كانت مطالبة الشعب السوري إقامة دولة ديمقراطية، في الوقت الذي حولت فيه دول إقليمية وأطراف دولية أخرى، القضية إلى حرب أهلية، كما أن المجموعات “الجهادية” حولتها لحرب دينية ومذهبية.

كما أكد مدير المرصد السوري أن دخول أطراف إقليمية ودولية في الملف السوري، حول القضية من قضية شعب مطالب بالديمقراطية إلى قضية حرب داخلية سورية، وأضاف في الندوة التي أجريت في المعرض الدولي للكتاب، بأنه يجب ألا يفلت نظام بشار الأسد وكل مجرم على الأراضي السورية من العقاب، كما أقام ندوة حوارية في مساء اليوم ذاته، مع مغتربين سوريين من الكرد والعرب بالإضافة لألمان في العاصمة الألمانية برلين.

ونشر المرصد السوري مؤخراً أنه تواصل إحدى أبرز القضايا التي خلفها وجود تنظيم “داعش” فرز تأثيراتها، داخل الأراضي السورية، الأمر الذي شكل معضلة كبيرة، تزامناً مع تخلي المجتمع الدولي عن تبني القضية أو تبني الحل والمساعدة فيه، في الوقت الذي كانت فيه الدول الأوربية ودول من العالم بحكوماتها هي من شكل المعضلة هذه من خلال رفض الحل والتمنع عنه.

المصدر: الديمقراطي