المرصد السوري: الطيران المروحي ألقى 13 برميل متفجرات على مخيم اليرموك

أكد المرصد الإعلامي السوري لحقوق الإنسان، ارتفاع عدد البراميل المتفجرة التي ألقتها طائرات النظام المروحية إلى 13 برميلا على الأقل مساء أمس على عدة مناطق في مخيم اليرموك، الذي يشهد اشتباكات عنيفة بين تنظيم “داعش” من جهة، و”أكناف بيت المقدس” ومقاتلين داعمين لها من فصائل إسلامية من جهة أخرى.

وأشار المرصد، عبر موقعه الرسمي، إلى أنه لم ترد حتى الآن معلومات عن حجم الخسائر البشرية، مضيفا “مواطنان لقوا حتفهم وسقوط عدد من الجرحى، جراء قصف للطيران الحربي على مناطق في حي جوبر أمس”.

فيما أعلنت جبهة النصرة ، “تنظيم القاعدة في بلاد الشام” في بيان لها، أنها تقف على الحياد من الأحداث التي تجري في مخيم اليرموك، وجاء في البيان “وضحنا للجميع أننا في جبهة النصرة في جنوب دمشق، نقف على الحياد بما يخص القتال الحاصل بين أكناف بيت المقدس وداعش في مخيم اليرموك”.

وأضاف البيان، “لسنا وحدنا في ذلك، فمجموعات أخرى ومنها أحرار الشام اتخذت الموقف نفسه، واتخذنا قرارا بالتهدئة مغلبة مصلحة المنطقة المحاصرة المنهكة الجائعة، التي تتآكل بمصالحات مع نظام الأسد، وأن موقف الحياد ليس للنأي بالنفس عن تحمل المسؤولية، وكأن الطاعنين بنا يتناسون تحملنا لأعباء جديدة في المنطقة تضاف إلى رباطنا في القسم الأكبر من الثغور اتجاه النظام النصيري، وشبيحة أحمد جبريل وكتائب فتح الانتفاضة في مخيم اليرموك، وهو عبء مواجهة جماعة المصالحات (لوحدنا) في مناطق يلدا وببيلا وبيت سحم”.

وتباع “ومنذ بدء القتال وإلى هذه اللحظة، وما زال إخوانكم في جبهة النصرة مستمرين لإيجاد حل ومخرج لهذه الأزمة، بطلب من وجهاء مخيم اليرموك وبالتعاون مع الهيئات الإغاثية والخدمية في المخيم، مراعاة للوضع الإنساني المتردي في هذه المنطقة التي يفتك فيها الجوع والحصار المطبق”، منوها بأن النصرة فتحت مقراتها واستقبلت فيها “كل من لا يريد الاشتراك في هذا القتال وأمنتهم”.

أشار البيان، إلى أن جيش الإسلام أرسل طلبا للمرور من نقاط تسيطر عليها النصرة، للوصول إلى المخيم لقتال تنظيم الدولة وقالت النصرة في بيانها “مع من يريد الدخول؟ مع لواء شام الرسول المتورط بمصالحات مع النظام المجرم، هذا اللواء الذي غدر بنا في بيت سحم وحرض وقاتل على إخراجنا منها، فما كان منا في جبهة النصرة إلا أن رفضنا الطلب، فكيف نسمح لمن قاتلنا في بيت سحم أن يدخلوا مخيم اليرموك؟”.

ونوه البيان، إلى أنه لا مشروعية لقتال “جبهة النصرة” من قبل أي فصيل في جنوب دمشق، تحت سبب منع تلك الفصائل من المرور باتجاه مخيم اليرموك، لأن “هناك طريقا أخرى باتجاه منطقة الحجر الأسود معقل تنظيم الدولة”، كما وجهت النصرة في البيان نداء إلى الصادقين من جيش “الإسلام”، حد وصفها، للوقوف وقفة حق ورفض القتال ضد عناصر النصرة لكي لا يتم جرهم إلى قتال يخدم من خان دماء المسلمين وأعراضهم.

 

المصدر: بوابة الوطن