المرصد السوري : الفصائل الموالية لتركيا تسحب عناصرها المؤازرة إلى مناطق ما قبل الاستنفار

23

بعد فشل تركيا من الحصول على ضوء اخضر من الجانب الروسي وبعد نشر قوات النظام السوري مقاتليه على جبهة منبج , وتراجع ترامب على سحب قوات بلاده من منبج على المدى المنظور , في شن عملية عسكرية على مدينة منبج السورية , سحبت الفصائل الإسلامية السورية المتطرفة عناصرها التي كانت حشدتها على تخوم منبج إلى مواقعها السابقة .

هذا وقال المرصد السوري لحقوق الانسان بأنه حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، حول المستجدات في منطقة منبج وريف حلب الشمالي الشرقي، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن الفصائل المقاتلة والإسلامية الموالية لتركيا سحبت كافة العناصر الذي جاءوا من مناطق “درع الفرات” و”غصن الزيتون” في الشمال السوري الممتد من غرب الفرات إلى حدود لواء إسكندرون، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن عملية سحب المؤازرات التي جاءت مؤخراً إلى محيط منطقة منبج، تمت عبر نقل المقاتلين إلى ثكنات بمحيط ريف منبج، في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، إذ جرى تأمينهم في ثكنات هي عبارة عن مدارس جرى تحويلها لمقرات عسكرية تابعة للجيش الوطني الموالي لتركيا والمدعوم منها، فيما أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن الأوضاع على خطوط التماس بين القوات التركية والفصائل الموالية لها من جهة، وقوات مجلس منبج العسكري وجيش الثوار، عادت لما كانت عليه قبيل إعلان الاستنفار من قبل تركيا لشن عملية عسكرية في منطقة منبج.

المصدر: xeber24