المرصد السوري: انهيار جزء من قلعة حلب الأثرية جراء تفجير نفق بمحيطها

33

انهار جزء من السور الرئيسي للقلعة الاثرية في مدينة حلب في شمال سوريا والمدرجة على لائحة “اليونيسكو” للتراث العالمي، جراء تفجير نفق في محيطها، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم (الاحد).

وقال المرصد في بريد الكتروني “سمع دوي انفجار عنيف بعد منتصف ليل السبت الأحد ناجم عن تفجير نفق في المدينة القديمة بالقرب من قلعة حلب، ما أدى لأضرار مادية كبيرة وأضرار في منطقة القلعة”.

وأكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية ان “التفجير تسبب بانهيار جزء من السور الرئيسي لقلعة حلب”، مضيفا “لم تتضح بعد هوية منفذي التفجير، لكن اشتباكات عنيفة تلته بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها والفصائل المقاتلة في المنطقة”.

وتتمركز قوات النظام في مواقع عدة في مدينة حلب القديمة وفي داخل القلعة وفق عبد الرحمن؛ الذي يشير الى ان “معالم وأبنية أثرية في حلب تعرضت في وقت سابق للضرر او تدمرت بالكامل جراء الاشتباكات بين قوات النظام والفصائل او تفجير الانفاق”.

وليست المرة الاولى التي يتم فيها تفجير أنفاق تحت الأرض. ففي مايو (ايار) 2014، فجرت فصائل المعارضة نفقا أسفل فندق كارلتون الأثري الذي كانت قوات النظام تتخذه مقرا لها في حلب القديمة، ما تسبب بمقتل 14 عنصرا في صفوفها على الاقل.

ويستخدم مقاتلو المعارضة تكتيك تفخيخ الانفاق في المعارك ضد قوات النظام في مدينة حلب منذ صيف 2012، حيث يحفرون أنفاقا من مناطق تحت سيطرتهم وصولا الى مواقع تابعة للنظام. ويقومون عادة بتفخيخها وتفجيرها او يتسللون منها لشن هجمات.

وتعد قلعة حلب الأثرية واحدة من ستة مواقع سورية مدرجة على لائحة التراث العالمي، أبرزها قلعة الحصن في حمص وآثار مدينة تدمر في وسط البلاد والأحياء القديمة في دمشق.

وفي ريف حلب الشمالي الشرقي، ارتفعت حصيلة القتلى جراء قصف قوات النظام بالحاويات المتفجرة على مدينة الباب الى 34 مدنيا على الاقل، بينهم ثلاثة اطفال، وفق المرصد.

وقال المرصد أمس (السبت) ان 28 شخصا قتلوا بينهم 19 مدنيا. وأدى قصف قوات النظام بالبراميل المتفجرة على بلدة بزاعة المجاورة الاحد الى مقتل ستة مدنيين آخرين.

وتقصف قوات النظام المناطق تحت سيطرة الفصائل المقاتلة بالبراميل المتفجرة التي حصدت آلاف القتلى في سوريا.

 

المصدر: الشرق الأوسط