“المرصد السوري”: تبادل معتقلين بين فصائل إسلامية وموالين للنظام في حلب

أفرجت فصائل إسلامية في محافظة حلب، مساء أمس، عن 25 امراة وطفلا كانوا معتقلين لديها، مقابل إطلاق مسلحين موالين للنظام سراح أحد قيادييها العسكريين، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم.

وأشار المرصد، إلى أن عملية تبادل أسرى ومختطفين جرت بين المسلحين الموالين للنظام، في بلدتي نبّل والزهراء، اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية بريف حلب الشمالي وبين فصائل إسلامية، لافتا إلى تبادل 10 أطفال و15 مواطنة من بلدتي نبل والزهراء، مقابل القائد العسكري في جيش إسلامي يوسف زوعة.

وقال مدير المرصد، رامي عبدالرحمن لوكالة “فرانس برس”، إن عملية التبادل تمت بوساطة وحدات حماية الشعب الكردي، موضحا أن زوعة هو أحد القادة العسكريين في جيش المجاهدين الإسلامي، وكان أسيرا منذ العام الفائت لدى مسلحين موالين للنظام من بلدتي نبل والزهراء.

واشار إلى أن جيش المجاهدين، اختطف النساء والأطفال قبل أكثر من عام لدى مرورهم على أحد حواجزه، خلال توجههم من نبل والزهراء إلى دمشق وحلب، وتحاصر فصائل مسلحة بينها جيش المجاهدين، بلدتي نبل والزهراء منذ أكثر من 18 شهرا.

من جهة أخرى، أعلن المرصد مقتل 17 شخصا بينهم 5 أطفال في محافظة إدلب شمال شرق البلاد، جراء قصف جوي لقوات النظام طال مناطق عدة.

وقال إن 5 قتلى منهم سقطوا جراء قصف استهدف مدينة إدلب، التي تمكنت جبهة “النصرة” وفصائل إسلامية أبرزها جبهة “أحرار الشام” من السيطرة عليها بالكامل في مارس الماضي، وتتعرض المدينة منذ ذلك الحين لقصف جوي باستمرار، وفق عبدالرحمن.

المصدر: الوطن العربي