المرصد السوري .. تنظيم الدولة الاسلامية يفرج عن 25 شابا كرديا

عمان – 29 – 10 (كونا) — قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) افرج اليوم عن 25 شابا كرديا كان قد اختطفهم في وقت سابق.
وقال المرصد ان مصادر كردية ابلغته ان التنظيم افرج عن 25 شابا كرديا من طلاب المرحلة الإعدادية كان قد اختطفهم في منطقة منبج بحلب شمال سوريا في ال29 من شهر مايو الماضي مع مجموعة مؤلفة من 150 طالبا من منطقة عين العرب لدى عودتهم من تقديم امتحانات الشهادة الاعدادية في مناطق سيطرة النظام بمدينة حلب.
وفي مجال متصل توقعت مصادر كردية وصول قوات البشمركة الكردية العراقية الى مدينة عين العرب خلال ساعات للانضمام الى المقاتلين المدافعين عن المدينة.
وقال المرصد السوري انه من المتوقع ان تصل قوات البشمركة الى مشارف المدينة خلال الساعات القليلة القادمة تمهيدا لدخولها مع اسلحتها الى المدينة التي تشهد اشتباكات مستمرة بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم الدولة الاسلامية.
وفي مجال اخر ذكر المرصد ان مسلحين مجهولين اغتالوا اليوم قياديا في لواء مقاتل تابع لجيش الامة في غوطة دمشق الشرقية.
وكان قائد جيش الامة قد تعرض لمحاولة اغتيال بسيارة مفخخة في الـ 19 من الشهر الجاري ما ادى الى اصابته ومقتل ابنه واحد مرافقيه.
كما اغتال مسلحون مجهولون في اواخر الشهر الماضي نائب قائد جيش الامة باطلاق النار عليه في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية ضمن سلسلة اعتداءات استهدفت ضباط ومسؤولين فيه خلال الاشهر الماضية.
وكانت 10 فصائل اسلامية ومقاتلة في الغوطة الشرقية بريف دمشق قد اعلنت مؤخرا عن اندماجها تحت مسمى (جيش الامة) ضمن نظام عسكري سياسي تنظيمي يهدف الى اسقاط النظام وحماية المدنيين ووحدة التراب السوري وتنسيق العمل العسكري مع كافة الفصائل والقيادات وصولا الى قيادة عامة موحدة على ارض سوريا.
وفي منطقة القدم جنوب دمشق عاد عشرات المواطنين الى منازلهم بعد اكثر من تسعة اسابيع على توصل محافظ دمشق وقائد قوات الدفاع الوطني واعيان في حيي القدم والعسالي وممثلين عن الفصائل المقاتلة في الحيين بجنوب دمشق الى اتفاق تسوية نص على وقف اطلاق النار بين الطرفين وانسحاب الجيش النظامي من كل اراضي حي القدم واعادة انتشار حواجز الجيش على مداخله فقط واطلاق سراح المعتقلين من سجون النظام.
كما نص الاتفاق على اعادة الخدمات الى الحيين واصلاح البنية التحتية تمهيدا لعودة المدنيين وفتح الطرقات الرئيسية مع وضع حواجز على الشارع العام والسماح بعودة الاهالي بعد إصلاح الخدمات.
وسيكون الجيش الحر حسب الاتفاق هو المسؤول عن تسيير امور المنطقة بشكل كامل دون تسليم السلاح اضافة الى تقديم العلاج للجرحى مع ادخال عيادات متنقلة وابقائها بالداخل وتسوية اوضاع بعض الشبان في الحيين للوقوف على حواجز مشتركة في منطقة القدم غربي فيما يقوم الجيش الحر بحماية منشات الدولة وضمان عدم التعرض لموظفيها. (النهاية) ط ك / ب ش ر