المرصد السوري لحقوق الإنسان:انهيار مبنى في حلب يودي بـ13 شخصا بينهم أطفال

يقع في حي لجأ إليه قبل سنوات نازحون من منطقة عفرين

 

تسبب انهيار مبنى في مقتل 13 شخصاً، اليوم الأحد، في حي ذي غالبية كردية في مدينة حلب في شمال سوريا، فيما تستمر عمليات البحث عن ناجين، وفق حصيلة جديدة أفادت بها وزارة الداخلية السورية.
وأشارت وكالة أنباء كردية إلى وجود خمسة أطفال بين الضحايا.
وتتكرر حالات انهيار الأبنية السكنية في حلب، ثاني كبرى المدن السورية، سواء جراء البناء المخالف من دون أسس متينة أو نتيجة تصدع المباني بسبب المعارك العنيفة التي شهدتها المدينة.
وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أفادت بداية عن مقتل 10 أشخاص بينهم طفل في انهيار مبنى سكني في حي الشيخ مقصود جراء “تسرب المياه إلى أساسات المبنى”، قبل أن تعلن وزارة الداخلية ارتفاع عدد الضحايا إلى 13 قتيلاً “في حصيلة أولية”، من دون أن تحدد عدد الأطفال.
وأشارت الوزارة، وفق بيان نقلته “سانا”، إلى انتشال شخص واحد فقط على قيد الحياة، فيما تستمر عمليات إزالة الأنقاض والبحث عن ناجين.
وأوردت الوزارة أن المبنى السكني، المؤلف من خمسة طوابق، انهار عند الساعة الثالثة صباحاً، وكانت تقطنه سبع عائلات.
وأفاد سكان في الحي وكالة الصحافة الفرنسية أن عدد قاطني المبنى كان يبلغ نحو 35 شخصاً.

وأفادت وكالة “هاوار”، التابعة للإدارة الذاتية الكردية، عن 12 قتيلاً بينهم خمسة أطفال، في حصيلة أولية.
وحي الشيخ مقصود ذو غالبية كردية، وتديره وحدات حماية الشعب الكردية، ولجأ إليه قبل سنوات نازحون من منطقة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي بعد سيطرة القوات التركية عليها.
وأظهر مقطع فيديو نشره التلفزيون الرسمي السوري عشرات الأشخاص منهمكين في البحث عن ناجين، منهم من تجمع حول المبنى وآخرون على سطحه، كما عملت جرافات على رفع الأنقاض.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القتلى من نازحي عفرين.
ودفعت أزمة النزوح الناتجة من النزاع المستمر منذ عام 2011، بكثيرين إلى اللجوء إلى مبان متضررة أو شبه مدمرة أو تفتقر إلى البنى التحتية والخدمات الأساسية.
وقضى 10 أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، في سبتمبر (أيلول) الماضي، جراء انهيار مبنى مؤلف من خمسة طوابق في حلب، بسبب ضعف أساساته.
وفي فبراير (شباط) 2019، تسبب انهيار مبنى متضرر بفعل الحرب في المدينة بمقتل 11 شخصاً، بينهم أربعة أطفال.
وتقاسمت القوات الحكومية والفصائل المعارضة السيطرة على أحياء حلب منذ صيف 2012 حتى نهاية 2016، تاريخ سيطرة الجيش السوري بدعم روسي على كامل المدينة بعد سنوات من المعارك والقصف والحصار.

المصدر:   اندبندنت عربية