المرصد السوري لحقوق الإنسان: أكثر من 220 ضحية مخلفات الحرب خلال العام الجاري

لا يزال المدنيون في العديد من المناطق السورية يكابدون خطرَ مخلفات الحرب إذ تواصل هذه المخلفات قتلَها للمدنيين في مختلف المناطق السورية على اختلاف القوى المسيطرة عليها.

ووَفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان فإن أكثرَ من 221 مدنياً فقدوا حياتَهم نتيجة انفجار ألغام من مخلفات الحرب في مناطقَ متفرقة من سوريا، خلال الفترة الممتدة منذ مطلع عام 2021 الجاري، إلى الآن.

وبحسب المرصد السوري فإن من بين هذه الحصلية 23 امرأةً و107 أطفالٍ، كما أُصِيبَ خلال الفترة ذاتها أكثرُ من 130 مدنياً، بجراح متفاوتة البعضُ منهم حالاتهم خطرة.

ومن بين العدد الكلي، فُقِدَ 44 شخصاً بينهم 13 امرأةً و5 أطفال، خلال بحثهم وجمعهم مادَّةَ الكمأة التي تنمو في المناطق التي تتعرض لأمطار غزيرة وتباع بأسعار باهظة.

وكانت أكبر حصيلة في الـ 7 من آذار/مارس المنصرم، إذ وقعت مجزرةٌ في بادية حماة الشرقية، نتيجة انفجار لغمين اثنين في منطقة وادي العذيب، أدى إلى فقدان 18 شخصاً بينهم 10 نساء لحياتهم، وإصابة 6 آخرين بجراح أثناء جمعهم لمادة الكمأة.

وغالباً ما يتعرض المدنيون في مختلف المناطق في سوريا لخطر مخلفات الحرب من ألغام وعبوات ناسفة وأجسام غير منفجرة والتي تؤدي في الكثير من الأحيان لفقدان حياتهم إثر انفجار هذه المخلفات.

 

 

المصدر: اليوم

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد