المرصد السوري لحقوق الإنسان: أكثر من 50 حالة اعتقال تعسفي خلال 2021 بريف دمشق

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، الجمعة، في تقرير جديد، أنه وثق 51 حالة اعتقال لأشخاص بينهم 4 نساء، في مناطق متفرقة من ريف دمشق، منذ بداية 2021.

واتهم المرصد  الأجهزة الأمنية التابعة للنظام بتنفيذ هذه الاعتقالات، موضحا أن الاعتقالات تمت دون معرفة الأسباب والدوافع، و”هناك من تم اعتقالهم على حواجز للنظام، وآخرين اعتقلوا من بيوتهم وأماكن عملهم”، بحسب ما يقول.

واعتبر أن “عمليات الاعتقال التعسفي التي تجري في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، هي مؤشر لا يدعوا للتفاؤل، في ظل دعوات لإعادة اللاجئين السوريين”، وحديث عن أن سوريا “بلد آمن”.

وتعتبر دمشق من جهتها، أن قضية عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، “تتعرض لتسييس”.

وقال وزير خارجية النظام السوري، خلال اختتم المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين السوريين، الذي عقد بالعاصمة دمشق في نوفمبر الماضي، إن قضية عودة اللاجئين “تتعرض لتسييس شديد وضاغط، ويمارس علنية على الدول وعلى المنظمات الدولية المعنية، هدفه الرئيسي عرقلة عودة الراغبين من اللاجئين، وهم الأغلبية، إلى وطنهم”.

وتقول لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في سوريا، في تقرير نشر قبل أيام، إن سوريا “غير صالحة لعودة اللاجئين الآمنة والكريمة”، وإن “تصاعد القتال والعودة إلى العنف” يثيران القلق.

وحذر التقرير الجديد، من الأوضاع في درعا البلد، حيث فرضت القوات الموالية للنظام حصارا على المنطقة، تخلله قصف مدفعي كثيف.

وقال رئيس اللجنة، باولو بينيرو، في مؤتمر صحفي في جنيف، “بعد عقد من الزمان، استمرت أطراف النزاع في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وانتهاكات ضد حقوق الإنسان الأساسية للسوريين”.

وأضاف أن “الحرب على المدنيين السوريين مستمرة، ومن الصعب عليهم إيجاد الأمن أو الملاذ الآمن في هذا البلد الذي مزقته الحرب”.

وتقول اللجنة إنه “لا توجد تحركات لتحقيق المصالحة”، بل على العكس تماما، “تتواصل بلا هوادة عمليات الاعتقال” من قبل قوات النظام.

 

 

 

المصدر: الحرة

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد