المرصد السوري لحقوق الإنسان: أنقرة تستخدم الطائرات الحربية لقصف كوباني وشمال حلب

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ليل السبت\فجر الأحد، إن طائرات حربية تركية، قصفت مواقعاً في ريف منطقة كوباني شمال سوريا، والخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، الحليفة للولايات المتحدة الأمريكية في معركتها ضد تنظيم “داعش” الإرهابي.

ووفق المرصد، دوت انفجارات عدة المنطقة، نتيجة غارات على مشتنور في ريف كوباني، وذلك بالتزامن مع غارات على منطقة عين دقنة ومرعناز ومنغ بريف حلب الشمالي.

وقد شنت في 4 تشرين الأول، طائرة حربية تركية غارات من داخل الأجواء التركية، على قرى قرب خطوط التماس بين مناطق ما تسمى بـ“نبع السلام” و”قسد” في ريف تل أبيض شمالي الرقة، حيث قصفت طائرة حربية تركية قرى البغديك اغبيش كولتب.

كذلك قصفت الطائرة قرى قره موغ ودوران تل شعير بريف كوباني الشرقي، مما أدى لإصابة مواطن بجروح في قرية قره موغ، إضافة لأضرار مادية في ممتلكات المواطنين، وذلك، بعد استهداف “قسد” لمدرعة عسكرية تركية في المنطقة بصاروخ حراري.

هذا وكانت قد دعت “الإدارة الذاتية” في شمال وشرق سوريا سكان المنطقة، السبت، إلى الاتحاد في مواجهة أي هجوم محتمل من جانب تركيا، محذرة من أن مثل هذا الهجوم من شأنه أن يؤدي إلى حرب طويلة الأمد.

وجاء بيان “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا” بعد أسبوع من انفجار 13 نوفمبر، الذي طال شارع الاستقلال الصاخب في إسطنبول – وهو طريق شعبي تصطف على جانبيه المتاجر والمطاعم – وخلف ستة قتلى بينهم طفلان، كما أصيب أكثر من 80 شخصا في الهجوم.

وزعمت فوراً السلطات التركية إن حزب العمال الكردستاني مسؤول عن الهجوم، وكذلك قوات سوريا الديمقراطية، وهو ما نفته الجهات المتهمة.

وقالت الإدارة الذاتية، إنه في الوقت الذي نفت فيه جميع مؤسساتها أي صلة لها بهذه الجريمة، إن “النظام التركي يصر على افتراءاته وأكاذيبه”، مضيفةً أن التهديدات تأتي قبل انتخابات العام المقبل في تركيا.

وتابعت بإنه إذا شنت تركيا هجوما، فسيكون للمقاتلين في المنطقة “الحق في المقاومة والدفاع عن مناطقنا بطريقة رئيسية ستؤدي بالمنطقة إلى حرب طويلة الأمد”

 

المصدر:  ليفانت نيوز