المرصد السوري لحقوق الإنسان: إحراق الأعلام التركية واحتجاجات في الشمال السوري بعد تصريحات جاويش أوغلو الداعية ‍للمصالحة مع الحكومة السورية

 

شهدت المدن والبلدات الواقعة تحت سيطرة القوات التركية وفصائل المعارضة السورية الموالية لها في شمال سوريا تظاهرات الخميس والجمعة تظاهرات حاشدة بعد تصريحات وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو الداعية لإجراء المصالحة بين المعارضة والحكومة السورية.

وأحرق المتظاهرون في عدة مدن الأعلام التركية ورددوا شعارات مناهضة لأنقرة التي تحكم سيطرتها على فصائل المعارضة في الشمال السوري.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 36 نقطة تظاهر في مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل الموالية لتركيا في مناطق “نبع السلام” و”درع الفرات” و”غصن الزيتون”، ففي مناطق “نبع السلام” تظاهر المئات في 3 نقاط هي مدينة رأس العين في ريف الحسكة، وبلدتي وتل أبيض وسلوك في ريف الرقة الشمالي.

وفي منطقتي “درع الفرات و”غصن الزيتون” في ريف حلب الشمالي، تظاهر الآلاف في 16 نقطة وهي: الباب وإعزاز وجرابلس والراعي وعفرين ودابق وجنديرس وراجو واخترين ومعبطلي وتركمان بارح ومارع وصوران وكلجبرين والزيادية وبزاعة.

و18 نقطة في مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام، فقد خرج الآلاف في مظاهرات الأتارب ودارة عزة والجينة وتل الكرامة وابين سمعان، في ريف حلب. وإدلب وحارم والدانا وأطمة وسلقين وسرمدا وكفريا ومخيمات معرة مصرين وكفرلوسين وجسر الشغور والمسطومة ودركوش وحزانو.

وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، اليوم الجمعة، بأن الجنود الأتراك المتمركزين في القاعدة التركية ببلدة المسطومة جنوبي إدلب، أطلقوا قنبلة مسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين الذين تجمهروا أمام القاعدة، وذلك عقب محاولة البعض تسلق جدار القاعدة.

ووفقاً لنشطاء المرصد السوري فإن جميع النقاط والمواقع العسكرية التابعة للقوات التركية في إدلب تشهد استنفاراً على خلفية المظاهرات التي تشهدها مناطق متفرقة من الريف الإدلبي، تنديداً بتصريحات وزير الخارجية التركي يوم أمس.

وفي السياق ذاته، عمدت القوات التركية المتواجدة داخل معبر جرابلس الحدودي مع تركيا بريف حلب الشمالي الشرقي، إلى إطلاق الرصاص بالهواء لإبعاد المتظاهرين المتواجدين عند المعبر.

وأعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أنه أجرى محادثات مع نظيره السوري فيصل المقداد بحثا فيها سبل الدعم التركي للمصالحة بين المعارضة والحكومة في سوريا.

 

المصدر:  كورد أونلاين